تحريم التوسل بالنبي وأهل بيته والادعاء بتجويز التقرب بالنعل عند أبي حنيفة
السؤال
كيف يُحرم التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته بينما يُنقل تجويز التقرب إلى الله بالنعل عند أبي حنيفة؟
نصّ الشبهة
تدعي بعض الاتجاهات أن التقرب إلى الله تعالى بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم السلام حرام، بينما يُنسب لأبي حنيفة القول بجواز التقرب إلى الله تعالى حتى بالنعل.
خلاصة الجواب
شبهة تتناول التناقض في منع التوسل بالنبي وأهل بيته (عليهم السلام) بدعوى الحرمة، مقابل القول بجواز التقرب بالنعل المنسوب لأبي حنيفة.
الردود العلمية (١)
مشروعية التوسل بالنبي وآله ونقد التناقض في منع التوسل
مقدمة
إن التوسل بالنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الطيبين الطاهرين (عليهم السلام) هو من المسائل العقائدية والفقهية الثابتة بالأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو باب من أبواب الرحمة والتقرب إلى الله تعالى.
التوسل بالنبي والأئمة (عليهم السلام)
يرى أتباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وعامة المسلمين أن التوسل بالنبي وآله الأطهار هو تقرب إلى الله بجههم ومكانتهم العالية عنده، وليس عبادة لهم من دون الله. قال تعالى: ﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾.
نقد التناقض لدى أصحاب الشبهة
يظهر التناقض الجلي عند الجهات التي تحرّم التوسل بالرسول (صلى الله عليه وآله) والأئمة الطاهرين (عليهم السلام) وتعدّه شركاً أو بدعة، في حين تروي مصادرهم مرويات وتفريعات تبيح التقرب بأمور مستنكرة كالنعل ونحوه، مما يعكس اختلالاً في معايير التعظيم والتقرب الإلهي.
عبادة النعل يتقرب بها لله تعالى جائزة لدى السنة – Waad Allalmi