ترك السنة بغضاً بعلي بن أبي طالب
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
هل ترك بعض الصحابة والأمويين العمل بالسنة النبوية بغضاً للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ومخالفة له؟
نصّ الشبهة
يتساءل البعض عن مدى صحة ما يُنسب للصحابة أو بني أمية من ترك بعض السنن النبوية الشريفة لمجرد أن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يعمل بها أو يحييها.
خلاصة الجواب
دعوى أن ترك بعض السنن لم يكن صادرين عن بغض أو مخالفة للوصي علي بن أبي طالب عليه السلام.
الردود العلمية (١)
الرد 1
الرد على شبهة ترك السنة بغضاً بعلي بن أبي طالب عليه السلام
الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق
مقدمة
ورد في العديد من المصادر والتواريخ الإشارات إلى ترك بعض الصحابة وبني أمية لسنن نبوية مباركة لمجرد أن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يواظب عليها، وذلك بغضاً له ومخالفة لنهجه المبارك.
أسباب ترك السنة
- النصب والبغض لأمير المؤمنين (عليه السلام): كان المحرك الأساس لحرمان الأمة من بعض السنن هو البغض والعداء الذي أضمره النواصب وبنو أمية للإمام علي (عليه السلام).
- محاولة إطفاء فضائل أهل البيت (عليهم السلام): سعى بني أمية وعلى رأسهم معاوية بن أبي سفيان إلى إماتة السنن التي ارتبطت بأمير المؤمنين عليه السلام ليقطعوا ذكر مناقبه وفضائله.