الشبهة

تكفير منكر خلافة أبي بكر وعمر ومفهوم الكفر عند الشيعة والمخالفين

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يعتبر منكر خلافة أبي بكر وعمر كافراً، وما الفرق بين حكم منكر الإمامة عند الشيعة وحكم منكر خلافة الشيخين عند مخالفيهم؟

نصّ الشبهة

يتهم المخالفون الشيعة بتكفير من ينكر إمامة الأئمة (عليهم السلام)، بينما يُعرض عن ذكر الحكم الموجود في كتب المخالفين الذي يقضي بكفر منكر خلافة أبي بكر وعمر وإخراجه من الملة وتطبيق أحكام الكفر الخارجي عليه.

خلاصة الجواب

يدعي المخالفون أن الشيعة يكفرون من ينكر الإمامة تكفيراً مخرجاً عن الملة، في حين أن التكفير المخرج من الإسلام وترتيب أحكام الكفر العادي عليه موجود لدى المخالفين لمنكر خلافة الشيخين دون نص شرعي، بينما الكفر عند الشيعة لمنكر الإمامة هو قبال الإيمان لا قبال الإسلام.

الردود العلمية (١)

الرد 1

بيان الفرق بين الكفر قبال الإيمان والكفر المخرج عن الملة في مسألة إنكار الإمامة والخلافة

ابن النجفالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي2 دقائق

المقدمة

يتداول أهل السنة والمخالفون إشكالات حول موقف الشيعة الإمامية من منكر الإمامة، محاولين إظهار الشيعة بمظهر المكفرين لعامة المسلمين، في حين يغفلون أو يتغافلون عن الأحكام الفقهية المعتمدة لديهم بشأن منكر خلافة الشيخين (أبي بكر وعمر).

التكفير عند المخالفين لمنكر خلافة الشيخين

يرى جمع من علماء المخالفين أن من أنكر خلافة أبي بكر أو عمر فهو كافر خروجاً من دوحة الإسلام، وترتب عليه أحكام المرتد والكافر الخارجي، كإهدار الدم وسلب المال ونحو ذلك، دون أسنادٍ إلى نص قرآني أو حديث نبوي صحيح يوجب تكفير من أنكر خلافتهما.

التمايز في المفهوم عند الشيعة الإمامية

هناك فرق جوهري يغفله الناقدون عند الحديث عن حكم منكر الإمامة لدى الشيعة الإمامية:

  1. الكفر قبال الإيمان: يرى الشيعة أن الإمامة أصل من أصول الإيمان (كمال الدين)، فمنكرها يخرج عن دائرة «المؤمن» بالمعنى الخاص، ولكنه يبقى في دائرة «الإسلام» بالمعنى العام.
  2. الترتب الفقهي ودنيا المسلمين: يجري على منكر الإمامة لدى الشيعة أحكام المسلمين من طهارة البدن، وحرمة الدم والمال، وجواز النكاح والتوارث، بخلاف التكفير المخرج عن الملة الذي يترتب عليه انتهاك الحرمات وإخراج الشخص من الإسلام كلياً.

منكر إمامة أبو بكر وعمر كافر – – Waad Allalmi