حرمة ذبائح الأشاعرة عند الحنابلة وتكفيرهم
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
هل يفتي الحنابلة بتكفير الأشاعرة وتحريم ذبائحهم؟
نصّ الشبهة
يتردد في بعض الأوساط أن المدرسة الحنبلية تعامل الأشاعرة معاملة المرتدين وتكفرهم وتحرم ذبائحهم وتوسع دائرة التكفير لبقية فرق المسلمين.
خلاصة الجواب
ادعاء تكفير الحنابلة للأشاعرة وتحريم أكل ذبائحهم وتكفير غيرهم من المسلمين.
الردود العلمية (١)
الرد 1
موقف الحنابلة من الأشاعرة وتكفير المسلمين
الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق
مقدمة
تتناول هذه المسألة الخلافات العقدية والفقهية بين مدرسة الحنابلة والمدرسة الأشعرية، وما يترتب عليها من أحكام فقهية كحلّ الذبائح والتكفير.
التكفير والموقف الفقهي
- الخلاف العقدي: شهد التاريخ الإسلامي نزاعات ك any بين أتباع المذهب الحنبلي (لا سيما التيار السلفي) والأشاعرة في مسائل الصفات والتحسين والتقبيح العقليين وغيرها.
- حكم الذبائح والتكفير: ذهب بعض غلاة الحنابلة في فترات تاريخية مختلفة إلى تبديع الأشاعرة وتكفيرهم وتحريم ذبائحهم، بينما يرى جمهور أهل السنة والجماعة أن الخلاف بين الطرفين هو خلاف داخل دائرة الإسلام ولا يخرج من الملة.