الشبهة

حمل رأس الإمام الحسين عليه السلام إلى يزيد وسوء معاملته له

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل تم حمل رأس الإمام الحسين (عليه السلام) إلى الشام ومجلس يزيد بن معاوية ونكت ثغره الشريف؟

نصّ الشبهة

ينكر بعض المدافعين عن بني أمية حمل رأس الإمام الحسين (عليه السلام) إلى الشام وإساءة يزيد بن معاوية للرأس الشريف، محاولين تخفيف جناية يزيد وتبرئته من الجريمة.

خلاصة الجواب

نقل المصادر التاريخية والحديثية عند أهل السنة، ومنها سير أعلام النبلاء للذهبي، أن رأس الإمام الحسين (عليه السلام) حُمِل إلى يزيد بن معاوية وأنه جعل ينكت سنه الشريف.

الردود العلمية (١)

الرد 1

حمل رأس الإمام الحسين (عليه السلام) إلى يزيد ونكته بالقضيب في المصادر التاريخية

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

الشواهد التاريخية على حمل الرأس الشريف إلى يزيد

تؤكد المصادر التاريخية المعتمدة عند مختلف الفرق الإسلامية أن رأس الإمام الحسين (عليه السلام) حُمِل بعد واقعة كربلاء إلى الشام وأُدخل على يزيد بن معاوية.

روى الحافظ الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء (ج 3 ص 320):

> عَنْ يَزِيْدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: لَمَّا أُتِيَ يَزِيْدُ بِرَأْسِ الحُسَيْنِ، جَعَلَ يَنكُتُ سِنَّهُ، وَيَقُوْلُ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَبَا عَبْدِ اللهِ بَلغَ هَذَا السِّنَّ. وَإِذَا لِحْيَتُهُ وَرَأْسُهُ قَدْ نَصَلَ مِنَ الخِضَابِ.

شهداء أهل البيت (عليهم السلام) في كربلاء

كما ينقل النص التوثيقي لشهداء بني هاشم الذين استشهدوا مع الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء، ومنهم:

  • إخوته (عليهم السلام): العباس الأكبر، وجعفر، وعتيق، ومحمد.
  • أبناؤه (عليهم السلام): علي الأكبر، وعبد الله (الرضيع).
  • أبناء عمومته وإخوته: القاسم بن الحسن، وعبد الله وعبد الرحمن ابنا مسلم بن عقيل، ومحمد وعون ابنا عبد الله بن جعفر.
  • الناجي من آل البيت: الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) الذي كان مريضاً فسلم من القتل.

الأحاديث المستدل بها

  • «لَمَّا أُتِيَ يَزِيْدُ بِرَأْسِ الحُسَيْنِ، جَعَلَ يَنكُتُ سِنَّهُ، وَيَقُوْلُ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَبَا عَبْدِ اللهِ بَلغَ هَذَا السِّنَّ. وَإِذَا لِحْيَتُهُ وَرَأْسُهُ قَدْ نَصَلَ مِنَ الخِضَابِ.»

    يزيد بن أبي زياد • سير أعلام النبلاء - الذهبي - ج 3 - ص 320 • أثر تاريخي مروي

المراجع الأصلية

رأسُ الحُسين عليه السلام حُمِلَ الى الطغاة – Waad Allalmi