الشبهة

خلو الأرض من حجة لله وعدم وجود خلف للإمام العسكري

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل تخلو الأرض من حجة لله على خلقه، ومن هو الإمام والحجة بعد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)؟

نصّ الشبهة

يدعي البعض عدم لزوم وجود إمام وحجة لله في كل زمان، أو ينكرون وجود ولد خلف للإمام الحسن العسكري (عليه السلام) يكون إماماً وحجة بعده.

خلاصة الجواب

التشكيك في قاعدة عدم خلو الأرض من حجة لله حتى قيام الساعة، والنفي الصريح لإمامة وخلف الإمام المهدي (عجل الله فرجه).

الردود العلمية (١)

الرد 1

حتمية وجود الحجة والنص على إمامة الإمام المهدي (عليه السلام)

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

لزوم وجود الحجة في كل زمان

أكد الإمام الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) صحة ما روي عن آبائه الطاهرين من أن "الأرض لا تخلو من حجة لله على خلقه إلى يوم القيامة، وأن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية"، موضحاً بثبات يقيني أن هذا الأمر "حق كما أن النهار حق".

النص الصريح على إمامة الإمام المهدي (ع)

ورداً على سؤال عثمان بن سعيد العمري عمن هو الإمام والحجة بعده، صرح الإمام العسكري (عليه السلام) حاسماً كل شك:

> «ابني محمد، وهو الإمام والحجة بعدي، من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية.»

الإخبار بالغيبة ومجرياتها

ولم يقتصر الإمام (عليه السلام) على النص على إمامته، بل أخبر بما سيقع مستقبلاً من أحداث تمحيصية:

  • وقوع الغيبة الشريفة التي يحار فيها الجاهلون ويهلك فيها المبطلون.
  • تكذيب الوقاتين الذين يحددون وقتاً لظهوره.
  • الوعد الإلهي بالظهور الشريف، حيث وصف حال ظهوره بقوله: «ثم يخرج فكأني أنظر إلى الأعلام البيض تخفق فوق رأسه بنجف الكوفة».

الأحاديث المستدل بها

  • «سُئِلَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنِ الْخَبَرِ الَّذِي رُوِيَ عَنْ آبَائِهِ ع أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ أَنَّ مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَعْرِفْ إِمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً فَقَالَ ع إِنَّ هَذَا حَقٌّ كَمَا أَنَّ النَّهَارَ حَقٌّ فَقِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَنِ الْحُجَّةُ وَ الْإِمَامُ بَعْدَكَ فَقَالَ ابْنِي مُحَمَّدٌ وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدِي مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَعْرِفْهُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً أَمَا إِنَّ لَهُ غَيْبَةً يَحَارُ فِيهَا الْجَاهِلُونَ وَ يَهْلِكُ فِيهَا الْمُبْطِلُونَ وَ يَكْذِبُ فِيهَا الْوَقَّاتُونَ ثُمَّ يَخْرُجُ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْأَعْلَامِ الْبِيضِ تَخْفِقُ فَوْقَ رَأْسِهِ بِنَجَفِ الْكُوفَةِ»

    عثمان بن سعيد العمري • إكمال الدين / كفاية الأثر

المراجع الأصلية

الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ – Waad Allalmi