شبهة إنكار نكاح المتعة ودعوى تحريمه والرد بتمتع أسماء بنت أبي بكر
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
هل ثبت أن أسماء بنت أبي بكر مارست نكاح المتعة؟ وما دلالة ذلك على مشروعية المتعة؟
نصّ الشبهة
يزعم المخالفون أن نكاح المتعة منسوخ ومحرم بإجماع الصحابة، وينكرون وقوعه بين كبار الصحابة والصحابيات.
خلاصة الجواب
دعوى تحريم نكاح المتعة مطلقاً وإنكار ثبوته وممارسته من قبل كبار الصحابة والصحابيات كأسماء بنت أبي بكر.
الردود العلمية (١)
الرد 1
إثبات مشروعية نكاح المتعة ووقوعه بتمتع أسماء بنت أبي بكر
الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق
المقدمة
يتطرق البحث في نكاح المتعة إلى الممارسات التاريخية والروائية المنقولة في كتب ومصادر المسلمين، والتي تشهد باستمرار هذا الزواج وممارسته في عهد الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وما بعده.
تمتع أسماء بنت أبي بكر
من الشواهد التاريخية البارزة ما روي عن تمتع أسماء بنت أبي بكر (مقابل ثوبين أو بردي عوسجة)، مما يدل دلالة واضحة على:
- مشروعية نكاح المتعة: وأنها كانت سنة قائمة ومعمولاً بها بين الصحابة.
- عدم ثبوت النسخ: لو كان نكاح المتعة منسوخاً تحريماً أبدياً في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)، لما مارسته أسماء بنت أبي بكر وغيرها من الصحابة.
- اجتهاد عمر بن الخطاب: أن النهي عن المتعة كان نهياً سلطوياً اجتهادياً من الخليفة الثاني عمر بن الخطاب وليس حكماً إلهياً منسوخاً.
الخلاصة
تؤكد النصوص والأحداث التاريخية المتعلقة بتمتع أسماء بنت أبي بكر أصل مشروعية نكاح المتعة، وتدحض دعوى الإجماع على تحريمه أو نسخه في العهد النبوي.