الشبهة

شبهة تسمية الإمام علي (عليه السلام) بلفظ بوسي

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل سمي الإمام علي (عليه السلام) بلفظ (بوسي) في المصادر الشيعية ككتاب بشارة المصطفى؟

نصّ الشبهة

يتداول بعض الخصوم وجود عبارة (بوسي) كاسم أو لقب للإمام علي (عليه السلام) في إحدى طبعات كتاب (بشارة المصطفى) للطبري الشيعي، ويستغلون هذا اللفظ للطعن في الإمام علي (عليه السلام) والتشنيع على الشيعة.

خلاصة الجواب

الادعاء بأن الإمام علي (عليه السلام) سمي بلفظ (بوسي) في كتاب بشارة المصطفى للطبري، واستغلال ذلك للطعن والتشنيع.

الردود العلمية (١)

الرد 1

رد شبهة تسمية الإمام علي (عليه السلام) بلفظ بوسي وتبيان التصحيف والخطأ المطبعي

ابن النجفالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي2 دقائق

أولاً: أصل اللفظ والتصحيف المطبعي

إن الكلمة المذكورة (بوسي) في طبعة من طبعات كتاب بشارة المصطفى هي مجرد تصحيف وخطأ مطبعي وقع في تلك الطبعة الخاصة، وليست هي الأصل الموجود في كتب الحديث والحديث المقارن.

ثانياً: شواهد المصادر المتقدمة والمتأخرة

عند مراجعة الكتب والمصادر السابقة واللاحقة لكتاب بشارة المصطفى، يتبين بالدليل القاطع أن اللفظ الصحيح هو (بويئ) أو (بوي):

  1. كتاب معاني الأخبار للشيخ الصدوق (ت 381 هـ): وهو المصدر المتقدم تاريخياً، ورد فيه اللفظ بحسب المطبوع بالصيغة الصحيحة: (بويئ).
  2. النسخ المترجمة من بشارة المصطفى: تبين النسخ المترجمة إلى الفارسية (عربي - فارسي) أن اللفظ في الأصل والترجمة هو (بوي).
  3. كتاب بحار الأنوار للعلامة المجلسي: عند نقله عن كتاب بشارة المصطفى وكتاب معاني الأخبار، أورد اللفظة بـ (بوي) وليس (بوسي).

ثالثاً: مناقشة الفرض الجدلي

لو فُرض -جدلاً- صحة اللفظة وأنها ليست تصحيفاً، فلا يترتب عليها أي إشكال؛ لأن هذه الألفاظ واردة بلغات أقوام وثقافات أخرى، ولم يكن اللفظ مختصاً بالنساء في لسان العرب أو لغات الأقوام التي وردت في شأنها الرواية، فتوجيه الطعن بناءً على هذا اللفظ قائم على الجهل بلغات الشعوب ومناهج التحقيق والتصحيف.

المراجع الأصلية

رد شبهة تسمية الإمام علي بلفظ بوسي – Waad Allalmi