شبهة حديث: إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
كيف يكون الدين حقاً إذا كان قائماً على الكتمان والتقية كما جاء في حديث: (من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله)؟
نصّ الشبهة
يتهم بعض المخالفين مذهب أهل البيت (عليهم السلام) بالسرية والباطنية، مستدلين بالحديث المروي: (إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله)، ويزعمون أن التقية تعني كتمان الدين والتعاليم الإلهية.
خلاصة الجواب
الادعاء بأن مذهب الشيعة مذهب باطني قائم على كتمان الحق والدين بناءً على الحديث المروي في حثّ الشيعة على التقية.
الردود العلمية (١)
الرد 1
رد شبهة أنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله
الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق
مقدمة
ترتكز هذه الشبهة على الفهم الخاطئ لحديث التقية والكتمان المروي عن أهل البيت (عليهم السلام).
بيان معنى الكتمان في الحديث
- حفظ الدماء والمؤمنين: إن الكتمان المأمور به في روايات التقية ينصرف إلى كتمان الأسرار الأمنية والسياسية والتنظيمية التي كان إفشاؤها للسلطات الجائرة يؤدي إلى قتل أتباع أهل البيت (عليهم السلام) وتشريدهم.
- مراعاة عقول الناس: كان بعض الناس لا يتحملون الدقائق والمعارف العالية، فكان التأكيد على عدم إشاعتها بين غير أصحابها حتى لا يُسيء البعض فهمها.
- عدم كتمان الشريعة: لم يقم أهل البيت (عليهم السلام) ولا شيعتهم بكتمان أصل الدين أو الأحكام الشرعية كالصلوات والحج والزكاة والأخلاق، بل إن كتب الشيعة وفقههم منتشر ومبثوث بين المسلمين.
الأحاديث المستدل بها
«إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله»
رد شبهة أنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله – Waad Allalmi