الشبهة

شبهة حديث: عبدي أطعني تقول للشيء كن فيكون

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يستلزم حديث «عبدي أطعني تقول للشيء كن فيكون» إشراك العبد مع الله في الخلق والقدرة التكوينية؟

نصّ الشبهة

يتوهم البعض أن الحديث المنسوب لله عز وجل «عبدي أطعني تقول للشيء كن فيكون» فيه إثبات القدرة المطلقة والتفويض المستقل للعبد بشكل ينافي التوحيد والقدرة الإلهية المطلقة.

خلاصة الجواب

الاعتراض على مضمون حديث «عبدي أطعني تقول للشيء كن فيكون» بدعوى الغلو وتفويض صفات الخالق للمخلوق.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة حديث «عبدي أطعني تقول للشيء كن فيكون»

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

المقدمة

تبدأ المقالة بالافتتاحية والافتخار بفضل الله عز وجل، بالصلاة على محمد وآل محمد والترضّي عنهم والتمسك بولايتهم.

مضمون الحديث والرد العلمي

إن الطاعة المطلقة لله تعالى تجعل العبد مستجاب الدعوة ومأذوناً في التكريم الإلهي، بحيث يكون تصرفه وإجابة دعائه بإذن الله وقدرته لا بالاستقلالية عنه، وهو مقام العبودية الفانية في إرادة الله عز وجل.

الأحاديث المستدل بها

  • «عبدي أطعني تقول للشيء كن فيكون»

عبدي أطعني تقول للشيء كن فيكون – Waad Allalmi