الشبهة

شبهة حول حديث (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله)

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يقتضي حديث (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله) إكراه الجميع على اعتناق الإسلام بالسيف؟

نصّ الشبهة

يستند بعض المشككين إلى الحديث المنسوب للنبي (صلى الله عليه وآله): (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله)، للادعاء بأن الإسلام ينشر عقيدته بالإكراه والسيف ويسلب حرية الاعتقاد.

خلاصة الجواب

الادعاء بأن الحديث يدعو لإكراه الناس على الدخول في الإسلام وفرض العقيدة بالقوة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

رد شبهة حديث (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله)

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

دلالة الحديث والتوفيق بين النصوص

  1. مفهوم القتال والقتل:

الحديث استخدم لفظ «أقاتل» بصيغة المفاعلة، والقتال يكون بين طرفين في حالة حرب ومواجهة، ولم يقل «أقتل»، مما يدل على أن الأمر متعلق بدفع العدوان ومواجهة المحاربين المعاندين الذين يقفون عائقاً أمام نشر الدعوة بالتي هي أحسن.

  1. الخصوصية وليس العموم:

لفظ «الناس» في الحديث لا يستغرق جميع البشر، بل هو عام أريد به الخاص، والمقصود به مشركو العرب المحاربين الذين نكثوا العهود وآذوا المسلمين، بدليل إقرار أهل الكتاب على دينهم بدفع الجزية والعهد.

  1. الانسجام مع القرآن الكريم:

لا يمكن تفسير الحديث بما يخالف المحكم من القرآن الكريم كقوله تعالى: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ وقوله: ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾، فالغاية هي حماية حرية العقيدة وصيانة الدماء والأموال.

الأحاديث المستدل بها

  • «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله»

( ��� ���� ���� ���� �� ������� )