الشبهة

شبهة حول حديث: لا إيمان لمن لا تقية له - لا دين لمن لا تقية له

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يُستدل بحديث «لا إيمان لمن لا تقية له» و«لا دين لمن لا تقية له» على جعل التقية شرطاً أساسياً في الدين والإيمان؟

نصّ الشبهة

يستشكل البعض على الروايات المروية عن أهل البيت (عليهم السلام) التي ورد فيها: «لا إيمان لمن لا تقية له» و«لا دين لمن لا تقية له»، مدعين أن جعل التقية من الدين والإيمان يكرس النفاق والكذب.

خلاصة الجواب

الاستشكال على الأحاديث التي تشترط التقية للكمال الإيماني والديني والدعوى بأنها مخالفة لظاهر الشريعة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة حديث «لا إيمان لمن لا تقية له - لا دين لمن لا تقية له»

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقدمة

وردت في المصادر الحديثية روايات عن أهل البيت (عليهم السلام) تشير إلى أهمية التقية ووجوبها في مواضع الخوف والاضطهاد، ومنها القول: «لا إيمان لمن لا تقية له» و«لا دين لمن لا تقية له».

معنى التقية في الشريعة

  1. حفظ النفوس: التقية مبدأ قرآني ورخصة شرعية الهدف منها حماية دم المؤمن وعرضه وماله من البطش والظلم.
  2. كمال الدين: نفي الدين أو الإيمان عمن لا تقية له يُقصد به نفي كمال الإيمان ونفي التكاليف الشرعية الواجبة عند تعين التقية لحفظ النفس، لأن ترك التقية في موضع وجوبها إلقاء بالنفس إلى التهلكة وهو محرم شرعاً.

الأحاديث المستدل بها

  • «لا إيمان لمن لا تقية له، ولا دين لمن لا تقية له»

لا إيمان لمن لا تقية له – لا دين لمن لا تقية له – Waad Allalmi