شبهة روايات «هكذا نزلت» والأحرف السبعة في مصادر أهل السنة
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
هل تدل الروايات الواردة في كتب أهل السنة والتي تحتوي على عبارة «هكذا نزلت» على تحريف القرآن الكريم أو وقوع الزيادة والنقصان فيه؟
نصّ الشبهة
يتذرع البعض بالروايات المروية في صحاح ومسانيد أهل السنة والتي تذكر ألفاظاً وقراءات مغايرة لما في المصحف الشريف مقرونة بعبارة «هكذا نزلت»، محاولين الطعن في سلامة النص القرآني أو نسب القول بتحريف القرآن للإمامية عند الاستدلال بها.
خلاصة الجواب
الادعاء بأن ورود روايات بعبارة «هكذا نزلت» في كتب أهل السنة يستلزم القول بتحريف القرآن الكريم.
الردود العلمية (١)
الرد 1
الرد على شبهة روايات «هكذا نزلت» وإثبات صيانة القرآن الكريم
الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق
التمهيد
تتطرق المقالة إلى الروايات المروية في كتب ومصادر أهل السنة والتي تشتمل على صياغات مثل «هكذا نزلت»، وبيان موقف علماء المسلمين منها في إطار مبحث صيانة القرآن الكريم من التحريف ودفع الشبهات المثارة حوله.
توضيح المراد من عبارة «هكذا نزلت»
- التفسير المدرج: إن كثيراً من الزيادات الواردة في مرويات الصحابة بعبارة «هكذا نزلت» كانت من باب التفسير وبيان المعنى الذي نزل به الجبريل (عليه السلام)، ولم تكن تُكتب على أنها جزء من النص القرآني الموحى به للتلاوة.
- القراءات الشاذة ومسألة الأحرف السبعة: يفسر علماء أهل السنة العبارات المغيرة إما بقراءات شاذة لم تثبت بالتواتر، أو بقراءات منسوبة للأحرف السبعة التي نُسخت بالعرضة الأخيرة.
- عصمة القرآن عند الإمامية: يؤكد علماء الطائفة المحقة أن القرآن الكريم الموجود بين دفتي المصحف هو عين ما نزل على النبي محمد (صلى الله عليه وآله) دون زيادة أو نقصان، وأن ما ورد في كتب المخالفين يُمثّل حجة عليهم في باب إلزام الخصم بما يعتقد.
هكذا نزلت – بعض الروايات التي لدى السنة – Waad Allalmi