الشبهة

شبهة غضب فاطمة الزهراء من علي لخطبته ابنة أبي جهل

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل أغضب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فاطمة الزهراء (عليهما السلام) وأراد أن يتزوج عليها ابنة أبي جهل؟

نصّ الشبهة

يدعي المخالفون أن أمير المؤمنين علياً (عليه السلام) أراد التزويج بابنة أبي جهل على فاطمة الزهراء (عليها السلام)، مما أدى إلى غضبها وشكوى النبي (صلى الله عليه وآله) له على المنبر.

خلاصة الجواب

ادعاء أن علياً (عليه السلام) أغضب فاطمة (عليها السلام) وخطب ابنة أبي جهل عليها.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة غضب فاطمة الزهراء من علي (عليهما السلام) وخطبة ابنة أبي جهل

الموقع الأصلي: مركز آثار الله2 دقائق

نفي أمير المؤمنين (عليه السلام) لإغضاب فاطمة (عليها السلام)

ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال صراحة ينفي وجود أي خلاف أو إغضاب بينهما:

> «فوالله ما أغضبتها، ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله عز وجل، ولا أغضبتني، ولا عصت لي أمرا، ولقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان».

(بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج٤٣ - ص ١٣٤)

تصريح الإمام الصادق (عليه السلام) بأن الشبهة من افتراءات الناس

بين الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أن قصة خطبة ابنة أبي جهل إنما هي من الشائعات والافتراءات التي أُلصقت بأمير المؤمنين (عليه السلام)، حيث قال:

> «ألم ينسبوه إلى أنه (عليه السلام) أراد أن يتزوج ابنة أبي جهل على فاطمة (عليها السلام)، وأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) شكاه على المنبر إلى المسلمين، فقال: إن عليا يريد أن يتزوج ابنة عدو الله على ابنة نبي الله، ألا إن فاطمة بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني، ومن سرها فقد سرني، ومن غاظها فقد غاظني؟ ثم قال الصادق (عليه السلام): يا علقمة، ما أعجب أقاويل الناس في علي (عليه السلام)! كم بين من يقول: إنه رب معبود، وبين من يقول: إنه عبد عاص للمعبود! ولقد كان قول من ينسبه إلى العصيان أهون عليه من قول من ينسبه إلى الربوبية».

(كتاب الأمالي - الشيخ الصدوق - ص ١٦٥)

القاعدة الحديثية عند تعارض الأخبار

أي خبر يعارض هذه النصوص الصريحة والقطعية يُطبَّق عليه الضابط والحديث المتواتر عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) أنه إذا تعارض الخبران «فما خالف العامة ففيه الرشاد»، حيث إن هذه الرواية من مرويات المخالفين المفتعلة.

الأحاديث المستدل بها

  • «فوالله ما أغضبتها، ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله عز وجل، ولا أغضبتني، ولا عصت لي أمرا ، ولقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان»

    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) • بحار الأنوار - ج 43 - ص 134

  • «ألم ينسبوه إلى أنه (عليه السلام) أراد أن يتزوج ابنة أبي جهل على فاطمة (عليها السلام)، وأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) شكاه على المنبر إلى المسلمين... يا علقمة، ما أعجب أقاويل الناس في علي (عليه السلام)!»

    الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) • الأمالي للشيخ الصدوق - ص 165

المراجع الأصلية

موقع أثر الله - رد شبهة غضب فاطمة من علي