الشبهة

طرق ابن عثيمين لمخاصمة السيدة فاطمة لأبي بكر وادعاؤه ذهاب عقلها عند الخصومة

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل صحّ عن ابن عثيمين أنه اتهم السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بعدم إدراك ما تقول وتجردها من العقل أثناء مخاصمتها لأبي بكر؟

نصّ الشبهة

يدعي ابن عثيمين في تعليقه على صحيح مسلم أن السيدة فاطمة (عليها السلام) لم تقبل النص الذي استند إليه أبو بكر («لا نورث ما تركنا صدقة»)، وزعم أنه عند المخاصمة لا يبقى للإنسان عقل يدرك به ما يقول أو يفعل، ودعا الله أن يعفو عنها وعن هجرانها لخليفة المسلمين.

خلاصة الجواب

زعم ابن عثيمين أن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) أخطأت في مطالبة أبي بكر وأنها فقدت العقل والإدراك بسبب المخاصمة، وهو ما يعد طعناً صريحاً في عصمتها ومكانتها.

الردود العلمية (١)

الرد 1

رد على إساءة ابن عثيمين لمقام السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

نص كلام ابن عثيمين وموقفه من السيدة الزهراء

صرح ابن عثيمين في كتابه التعليق على صحيح مسلم (ج 9 ص 78) بما نصه:

> «اللهم اعفُ عنها (يقصد فاطمة عليها السلام). وإلا فأبو بكر ما استند إلى رأي، وإنما استند إلى نص، وكان عليها رضي الله عنها أن تقبل قول النبي صلى الله عليه وسلم "لا نورث ما تركنا صدقة" ولكن كما قلت لكم قبل قليل: عند المخاصمة لا يبقى للإنسان عقل يُدرِك به ما يقول أو ما يفعل، أو ما هو الصواب فيه؛ فنسأل الله أن يعفو عنها، وعن هجرتها خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله».

مناقشة الرد وبيان التناقض

  1. الطعن في مقام سيدة نساء العالمين: إن الادعاء بـ «زوال العقل عند المخاصمة» في حق سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) يعد إساءة وتجاوزاً خطيراً يتنافى مع النصوص الشريفة التي فرضت محبتها واحترامها وجعلت رضاها من رضا الله ورسوله وغضبها من غضبهما.
  2. مخالفة القرآن الكريم: مطالبة السيدة فاطمة (عليها السلام) بحقها وفدك كانت مستندة إلى كتاب الله ومحكمة بآيات الإرث والأنبياء، ولم تكن صريعة انفعال أو غياب للعقل كما يصور المشكك لتبرير موقف الطرف الآخر.

الأحاديث المستدل بها

  • «لا نورث ما تركنا صدقة»

    أبو بكر (مستند إليه في الرويات السنية) • صحيح مسلم

المراجع الأصلية

ابن عثيمين عند مخاصمة فاطمة عليها السلام مع أبي بكر هل بقى لها عقل؟ – Waad Allalmi