أبو بكر
الشبهات المرتبطة
حديث من سب علياً فقد سبني
تستعرض المقالة مجموعة من الروايات الواردة في كتاب كنز العمال للمتقي الهندي، والتي تنص صراحة على أن من سبّ الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقد سبّ النبي (صلى الله عليه وآله)، ومن سبّ النبي فقد سبّ الله تعالى.
الادعاء ببيعة الإمام علي (ع) طوعاً لأبي بكر وعدم مطالبته بالخلافة
التشكيك في مطالبة الإمام علي (ع) بالخلافة واستغلال بيعته المكرهة لنفي استحقاقه وإمامته وعصمته.
تضعيف حديث النظر إلى علي عبادة
الطعن في صحة حديث «النظر إلى علي عبادة» وتضعيفه رغم كثرة طرقه المروية عن أحد عشر صحابياً، بدعوى أنه غير صحيح.
غضب السيدة الزهراء عليها السلام على أبي بكر
التشكيك في موقف غضب السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام على أبي بكر وهجرانها له حتى وفاتها.
تحجيم دور السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومقامها الهدايتي
شبهة تدعي تحجيم مقام السيدة الزهراء (عليها السلام) وحصر دورها، والتشكيك في قدويتها العامة وحجيتها العلمية والإلهية للبشرية.
طرق ابن عثيمين لمخاصمة السيدة فاطمة لأبي بكر وادعاؤه ذهاب عقلها عند الخصومة
زعم ابن عثيمين أن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) أخطأت في مطالبة أبي بكر وأنها فقدت العقل والإدراك بسبب المخاصمة، وهو ما يعد طعناً صريحاً في عصمتها ومكانتها.
قياس الوصية بأهل البيت على الوصية بالأنصار لنفي إمامتهم
يدعي المشكك أنه كما استدل الإمام علي بالوصية بالأنصار على عدم استحقاقهم للإمامة، فإن الوصية بأهل البيت تدل بالمثل على نفي الإمامة عنهم.
عدم توبة الشيخين وموقف أهل البيت منهما
زعم أن الشيخين تابا أو طويا صفحة الخلاف مع أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام قبل وفاتهما.
تبليغ سورة براءة ودلالة استبدال أبي بكر بالإمام علي (عليه السلام)
الادعاء بأن إرسال الإمام علي (ع) لتبليغ سورة براءة واستردادها من أبي بكر لا يدل على اختصاص أو منزلة إلهية خاصة للإمام علي (ع).
التشكيك في ملازمة الإمام علي للقرآن الكريم واختصاصه بالقتال على تأويله
ادعاء عدم صحة أو عدم وجود الأحاديث الناصة على معية الإمام علي (ع) للقرآن الكريم وقتاله على تأويله في مصادر أهل السنة.
اختصاص تبليغ سورة براءة بأبي بكر دون الإمام علي (ع)
يدعي البعض أولوية أبي بكر في تبليغ سورة براءة، بينما تثبت المصادر صريحاً أن النبي (ص) استرجعه وأرسل الإمام علياً (ع) موضحاً أنه لا ينبغي للتبليغ عنه إلا رجل من أهله.