فرار عمر بن الخطاب وتجبينه لأصحابه وتجبينهم له
السؤال
هل ثبت في المصادر التاريخية والحديثية أن عمر بن الخطاب انهزم ويُجبّن أصحابه ويُجبّنونه؟
نصّ الشبهة
يتساءل البعض أو ينكر ما ورد في المرويات التاريخية والحديثية حول هزيمة عمر بن الخطاب في بعض المعارك (كغزوة خيبر) ورجوعه يُجبّن أصحابه ويُجبّنونه.
خلاصة الجواب
محاولة إنكار أو التشكيك في حادثة انهزام عمر بن الخطاب وتجبينه لأصحابه وتجبينهم له في الغزوات.
الردود العلمية (١)
إثبات انهزام عمر بن الخطاب وتجبينه لأصحابه وتجبينهم له من المصادر
# إثبات حادثة انهزام عمر بن الخطاب وتجبين أصحابه
ورد في المصادر التاريخية والحديثية المعتبرة أن عمر بن الخطاب انهزم في بعض الوقائع (كغزوة خيبر)، ورجع إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يُجبّن أصحابه ويُجبّنونه.
تفاصيل الحادثة
- بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبا بكر إلى خيبر فرجع ولم يفتح له، ثم بعث عمر بن الخطاب فقاتل ثم رجع يُجبّن أصحابه ويُجبّنونه.
- بعد هذه الحادثة، قال النبي (صلى الله عليه وآله): «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، كَرَّارًا غَيْرَ فَرَّارٍ»، فأعطاها للإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ففتح الله على يديه.
الدلالة والإمامة
توضح هذه الواقعة التفاوت بين الإمام علي (عليه السلام) بصفته الكرار غير الفرار وبين غيره، مما يستدل به علماء الإمامية على أفضليته وأهليته للإمامة والقيادة بعد النبي (صلى الله عليه وآله).
الأحاديث المستدل بها
«لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، كَرَّارًا غَيْرَ فَرَّارٍ»
صحيح