الشبهة

كتاب لله ثم للتاريخ ومؤلفه المزعوم حسين الموسوي

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل كتاب 'لله ثم للتاريخ' كتبه عالم حوزوي شيعي يُدعى 'حسين الموسوي' للطعن في المذهب والإماميّة؟

نصّ الشبهة

الادعاء بأن كتاب 'لله ثم للتاريخ' يُعبّر عن شهادة واعترافات صادرة من داخل الحوزة العلمية بالنجف الأشرف بقلم عالم شيعي اسمه 'السيد حسين الموسوي' تراجع عن تشيّعه وكشف انحرافات العقيدة والعلماء.

خلاصة الجواب

الاحتجاج بكتاب 'لله ثم للتاريخ' باعتباره شهادة وتراجعاً حقيقياً لـ عالم شيعي من داخل الحوزة العلمية بالنجف.

الردود العلمية (١)

الرد 1

كشف حقيقة كتاب 'لله ثم للتاريخ' وتفنيد الشخصية الموهومة لمؤلفه

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

حقيقة الكتاب والمؤلف الموهوم

يُكشف من خلال الوقائع والشهادات الموثقة أن كتاب "لله ثم للتاريخ" والمُنسَب لما يُسمى بـ "السيد حسين الموسوي" ليس سوى مؤلَّف مفتعل وشخصية وهمية خُلقت ضمن مخطط استخباري وسياسي بالتعاون مع أجهزة النظام العراقي السابق (بإشراف قصي صدام حسين) وبدعم شخصيات طائفية.

أهداف المخطط ودواعي اختلاق الشخصية

  1. التخفي خلف رداء الشيعة: اختيار اسم وهمي يسبقه لقب "سيد" ونسبة "خريج الحوزة العلمية بالنجف" لإعطاء طابع المصداقية وإيهام القارئ العامي بأن الطعن قادم من شخصية حوزوية عارفة بالخفايا.
  2. تسقيط المرجعية والدين: محاولة ضرب الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وتشكيك أبناء الطائفة في علمائهم ورموزهم والدعائم العقائدية للمذهب.
  3. صناعة واقع إعلامي زائف: الاعتماد على الشهرة والإثارة الإعلامية وإغراق السوق بالكتاب حتى يتحول مع مرور الزمن إلى واقع تاريخي يتردد في الأوساط دون التثبت من وجود المؤلّف الفعلي.

الخلاصة

لا وجود لشخصية اسمُها "حسين الموسوي" في سجّلات الحوزة العلمية بالنجف ولا بين تلامذة علمائها، وإنما هو اسم مستعار ومخترع في كتاب دُبِّر بغرض الشحن الطائفي وتشويه حقائق المذهب الإمامي.

المراجع الأصلية

حسين الموسوي كاشف الغطاء قصي صدام حسين النجف الأشرف كربلاء العراق

( ���� ��� �� ������� )