الشبهة

نفي أمر يزيد بن معاوية بإباحة المدينة المنورة في واقعة الحرة

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل ثبت في منابع التاريخ والمؤرخين أن يزيد بن معاوية هو من أمر بإباحة المدينة المنورة واستباحة حرمتها؟

نصّ الشبهة

يحاول البعض تبرئة يزيد بن معاوية من المظالم والجرائم التي وقعت في المدينة المنورة أثناء واقعة الحرة، بادعاء أن الاستباحة كانت تصرفاً فردياً من القائد مسلم بن عقبة دون أمر أو رضا من يزيد.

خلاصة الجواب

الادعاء بتبرئة يزيد بن معاوية من جليلة إباحة المدينة المنورة وإلقاء التبعة كاملة على قائد جيشه مسلم بن عقبة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

ثبوت أمر يزيد بن معاوية بإباحة المدينة المنورة من مصادر أهل السنة (البداية والنهاية لابن كثير)

ابن كثيرالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

إقرار المؤرخين بأمر يزيد بن معاوية بإباحة المدينة

تؤكد المصادر التاريخية المعتمدة عند أهل السنة أن يزيد بن معاوية هو من أصدر الأوامر المباشرة لقائد جيشه مسلم بن عقبة بإباحة مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله) لمدة ثلاثة أيام، وما ترتب على ذلك من مفاسد وجرائم عظام.

نص كلام ابن كثير في "البداية والنهاية"

ذكر المؤرخ ابن كثير (المتوفى 774 هـ) في كتابه الشهير البداية والنهاية ما نصه:

> «وَقَدْ أَخْطَأَ يَزِيدُ خَطَأً فَاحِشًا فِي قَوْلِهِ لِمُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ أَنْ يُبِيحَ الْمَدِينَةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَهَذَا خَطَأٌ كَبِيرٌ، فَإِنَّهُ وَقَعَ فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الْمَفَاسِدِ الْعَظِيمَةِ فِي الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ مَا لَا يُحَدُّ وَلَا يُوَصَفُ، مِمَّا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. وَقَدْ أَرَادَ بِإِرْسَالِ مُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ تَوْطِيدَ سُلْطَانِهِ وَمُلْكِهِ، وَدَوَامَ أَيَّامِهِ، فَعَاقَبَهُ اللَّهُ بِنَقِيضِ قَصْدِهِ، فَقَصَمَهُ اللَّهُ قَاصِمُ الْجَبَابِرَةِ، وَأَخَذَهُ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ.»

الخلاصة

تثبت النصوص التاريخية الصريحة الصادرة عن علماء ومؤرخي أهل السنة أن إباحة المدينة المنورة كانت بقرار وأمر مباشر من يزيد بن معاوية لتثبيت عرشه، مما أدى إلى وقوع جرائم ومفاسد عظيمة لا تُحصى.

المراجع الأصلية

يزيد أمر مسلم بن عقبة باباحة المدينة ثلاثة أيام – Waad Allalmi