الشبهة

إجماع علماء السنة على الترحم على يزيد بن معاوية وتحريم لعنه

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يجمع علماء أهل السنة على الترحم على يزيد بن معاوية الدفاع عنه وتحريم لعنه؟

نصّ الشبهة

يُروّج البعض، وخصوصاً من التيارات السلفية والوهابية، أن علماء أهل السنة والجماعة متفقون على الدفاع عن يزيد بن معاوية ويمجدونه ويحرمون لعنه مطلقاً.

خلاصة الجواب

ادعاء اتفاق علماء السنة على حظر لعن يزيد بن معاوية والدفاع عنه وتلميع صورته.

الردود العلمية (١)

الرد 1

موقف كبار علماء السنة من يزيد بن معاوية وجواز لعنه: الآلوسي أنموذجاً

الآلوسيالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي2 دقائق

# موقف كبار علماء السنة من يزيد بن معاوية

يُحاول بعض أتباع التيار الوهابي السلفي تلميع صورة يزيد بن معاوية والدفاع عنه، غير أن المراجعة المنصفة لكلمات كبار أئمة وعلماء أهل السنة تكشف عن موقف حاسم صرّح بجواز لعنه وتكفيره بالخصوص.

موقف العلامة الآلوسي

أسهب العلامة الآلوسي (في تفسيره طبعة الرسالة) في بحث هذه المسألة، حيث نقل وتتبع ما أفتى به كبار علماء أهل السنة في يزيد، وختم كلامه بالقول بلعن يزيد ومن يشايعه ويناصره ومن مال إليه، صراحةً بالتعيين لا بالعموم.

أقوال أئمة علماء السنة في لعن يزيد

نقل الآلوسي وغيره تصريحات جليّة من أئمة مذاهب أهل السنة تجوّز لعن يزيد وتكفيره، ومنهم:

  1. الإمام أحمد بن حنبل: نُقل عنه التصريح بلعن يزيد لما اقترفه من جرائم.
  2. أبو يعلى الفراء: القاضي الحنبلي المعروف الذي نقل علوم أحمد بن حنبل وصرح بجواز لعن يزيد وتكفيره.
  3. ابن الجوزي: الصريح في كتابه ومواقفه بصلابة القول بجواز لعن يزيد.
  4. الإمام التفتازاني: الذي أفتى بلعن يزيد وبسط القول في لعن من يدافع عنه أو يلمع صورته.

الخلاصة

إن القول بجواز لعن يزيد بن معاوية بالتعيين ليس رأياً إمامياً فحسب، بل هو قول مدوّن ومقرر لدى كبار علماء أهل السنة والجماعة، خلافاً لما يسعى إليه البعض من تشويه لهذه الحقيقة العلمية التاريخية.

موقف بعض كبار علماء السنة من يزيد بن معاوية – الآلوسي وغيره – Waad Allalmi