الشبهة

إسلام عمر بن الخطاب بعد 39 رجلاً ودلالة الأسبقية على الفضل

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

إذا كان السبق إلى الإسلام فضيلة، ألا يعني إسلام عمر بعد تسعة وثلاثين رجلاً أن هؤلاء أفضل منه، وأن أحاديث تفضيله المطلق غير صحيحة؟

نصّ الشبهة

روى ابن أبي خيثمة ونقل ابن حجر في فتح الباري عن عمر بن الخطاب قوله: «لقد رأيتني وما أسلم مع رسول الله إلا تسعة وثلاثون رجلاً فكملتهم أربعين». وبما أن القرآن الكريم جعل السبق إلى الإيمان معياراً للفضيلة والدرجة، فإن جميع من سبقوا عمر إلى الإسلام أفضل منه، مما ينفي دعوى أفضليته المطلقة وتراكم الرويات النافية لسبقه.

خلاصة الجواب

إقرار عمر بن الخطاب بأنه أسلم بعد تسعة وثلاثين رجلاً يقتضي وفق معايير القرآن والنقل تفضيل هؤلاء السابقين عليه، مما يتعارض مع دعاوى أفضليته المطلقة على عامة الصحابة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

مناقشة دلالة تأخر إسلام عمر بن الخطاب وأثره في نفي التفضيل المطلق

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقدمة

ورد في المصادر الحديثية والتاريخية (كما في فتح الباري لابن حجر العسقلاني نقلاً عن ابن أبي خيثمة) إقرارٌ من عمر بن الخطاب بتأخر ترتيبه في الدخول في الإسلام، حيث قال: «لقد رأيتني وما أسلم مع رسول الله -صلى الله عليه وآله- إلا تسعة وثلاثون رجلاً فكملتهم أربعين».

أسبقية الإيمان في الميزان القرآني

تعتبر الأسبقية في اعتناق الإسلام والتضحية والنصرة معياراً قرآنياً ثابتاً في التفضيل والترتيب؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [الواقعة: 10-11]، وقائماً على التفاوت بين من أنفق وقاتل من قبل الفتح ومن بعده.

النتيجة والمفهوم

  1. إثبات تقدم غيره عليه: إن ترتيب عمر أربعين بين المسلمين الأوائل يعني بوضوح وجود تسعة وثلاثين شخصاً سبقوه في الإيمان والمشقة والنصرة.
  2. التضارب مع التفضيل المطلق: إن ادعاء التفضيل المطلق لعمر بن الخطاب على كافة الصحابة يتصادم مع هذا المعيار القرآني القائم على السبق والفضيلة، مما يجعل الروايات التي ترفعه فوق كل السابقين محل نقد ومراجعة على ضوء التاريخ والأدلة القرآنية.

الآيات المستدل بها

  • ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾

    الواقعة : 10 — الاستدلال بفضل السبق إلى الإيمان والدين

الأحاديث المستدل بها

  • «لقد رأيتني وما أسلم مع رسول الله إلا تسعة وثلاثون رجلاً فكملتهم أربعين»

    عمر بن الخطاب • فتح الباري لابن حجر العسقلاني (نقلاً عن ابن أبي خيثمة)

المراجع الأصلية

إسلام عمر بعد 39 رجلاً – Waad Allalmi