الشبهة

إمامة سالم مولى أبي حذيفة لأبي بكر وعمر بن الخطاب في الصلاة قبل مقدم النبي للمدينة

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

ما هو وجه الاستدلال بشبهة إمامة سالم مولى أبي حذيفة لأبي بكر وعمر وعدة من الصحابة في الصلاة قبل مقدم النبي إلى المدينة؟

نصّ الشبهة

يحتج البعض بما ورد من أن سالم مولى أبي حذيفة كان يؤم المهاجرين الأولين وفيهم أبو بكر وعمر بن الخطاب في الصلاة قبل مقدم النبي (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة، محاولين جعل ذلك فضيلة أو دليلاً يستدل به في أسبقية وإمامة الصحابة.

خلاصة الجواب

الاستدلال بإمامة سالم مولى أبي حذيفة لأبي بكر وعمر في الصلاة قبل هجرة النبي (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة المنورة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على الشبهة المتعلقة بإمامة سالم مولى أبي حذيفة للصحابة قبل الهجرة

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

المقدمة

ورد في التواريخ والسير أن سالم مولى أبي حذيفة كان يؤم المهاجرين الأولين في مسجد بقباء قبل مقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة، وكان فيمن يصلي خلفه أبو بكر وعمر بن الخطاب.

مناقشة الشبهة والرد عليها

  1. التقدم بالأقرئية: كان تقديم سالم لمكانه وفضله في حفظ القرآن الكريم وقراءته، حيث كان أقرأ القوم في ذلك الوقت كما نصت الروايات التاريخية.
  2. تقديم المولى على كبار الصحابة: إن تقديم سالم -وهو مولى ومُعتق- على كبار المهاجرين كأبي بكر وعمر يثبت أن التقديم في الصلاة في تلك المرحلة كان لمعيار حفظ القرآن والأقرئية، ولم يكن مستنداً لتقديم إلهي أو فضيلة مفترضة لمن صلّى خلفه.

سالم يؤم ابو بكر وعدة من الصحابة في الصلاة قبل مقدم النبي للمدينة – Waad Allalmi