إنكار التوسل بزيارة قبر الإمام الرضا عليه السلام عند علماء السنة
السؤال
هل يعتبر التوسل بالإمام الرضا وزيارة قبره والتضرع عنده بدعة أو شركاً يرفضه علماء أهل السنة؟
نصّ الشبهة
يدعي البعض أن التوسل بأهل البيت عليهم السلام وزيارة قبورهم والتضرع إلى الله تعالى عند مراقدهم الشريفة - كمرقد الإمام علي بن موسى الرضا - هو من مظاهر الشرك والبدع التي لم يقرها علماء أهل السنة والسلف.
خلاصة الجواب
دعوى تحريم وتكفير من يزور مرقد الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) ويتوسل به إلى الله تعالى وبحق أجداده الطاهرين.
الردود العلمية (١)
زيارة بعض أكابر علماء السنة لقبر الإمام الرضا وتوسلهم به
التوسل بالإمام الرضا عليه السلام في كتب أهل السنة
يُثبت التراث الإسلامي المدون في المراجع والكتب المعتمدة عند أهل السنة أن زيارة مرقد الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) والتوسل به والتضرع إلى الله تعالى بحقه وبحق أجداده الطاهرين كان جميراً وممارساً من قبل أكابر علماء السنة ومحدثيهم.
قد وثّق المؤرخون وأصحاب التراجم زيارات أئمة وعلماء من أهل السنة لمرقد الإمام الرضا في طوس (مشهد)، وقصدهم له عند الشدائد والتوسل إلى الله تعالى به وبأسلافه لإجابة الدعاء وكشف الكرب، مما يبطل الدعوى القائلة بأن التوسل وقصد قبور أهل البيت عليهم السلام بدعة أو شرك.
زيارة بعض أكابر علماء السنة لقبر الإمام الرضا والتضرع لديه – التوسل – Waad Allalmi