الشبهة

إنكار جرائم يزيد بن معاوية واستباحة المدينة في واقعة الحرة

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل ثبت في مصادر أهل السنة المعتمدة أن يزيد بن معاوية استباح المدينة المنورة وقتل فيها أعداداً لا تحصى من الأنصار في واقعة الحرة؟

نصّ الشبهة

يحاول البعض التخفيف من جرائم الحاكم الأموي يزيد بن معاوية أو إنكار ما جرى في المدينة المنورة خلال واقعة الحرة، بدعوى أن هذه الأحداث مبالغ فيها ولا أصل لها في كتب الشروح والحديث المعتمدة عند أهل السنة.

خلاصة الجواب

الادعاء بأن واقعة الحرة لم تشهد استباحة للمدينة ولا قتلاً للأنصار بتوجيه من يزيد بن معاوية.

الردود العلمية (١)

الرد 1

ثبوت واقعة الحرة واستباحة المدينة وقتل الأنصار في فتح الباري لابن حجر

واقعة الحرة واستباحة المدينة المنورة

تؤكد المصادر التاريخية والحديثية المعتبَرة لدى أهل السنة والجماعة وقوع الشناعات والجرائم التي ارتكبها جيش يزيد بن معاوية في مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله) خلال واقعة الحرة.

شهادة ابن حجر العسقلاني في فتح الباري

وثّق الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه المعتمد فتح الباري شرح صحيح البخاري هذه الأحداث بعبارة صريحة لا تقبل التأويل، حيث قال:

> «قُلْتُ: يَوْمُ الْحَرَّةِ قُتِلَ فِيهِ مِنَ الْأَنْصَارِ مَنْ لَا يُحْصَى عَدَدُهُ، وَنُهِبَتِ الْمَدِينَةُ الشَّرِيفَةُ، وَبُذِلَ فِيهَا السَّيْفُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ».

الحقائق المستفادة من النص

  1. قتل الأنصار: وقوع مجزرة عظيمة أُبيد فيها عدد لا يُحصى من الأنصار وأبنائهم.
  2. استباحة المدينة: نهب المدينة المنورة وإباحتها للجيش الأموي ورفع السيف فيها مدة ثلاثة أيام بلياليها.
  3. نسبة الجريمة ليزيد: تصريح كبار علماء السنة بأن هذه الفاجعة حدثت في عهد يزيد بن معاوية وبأمره.

المراجع الأصلية

يَوْمُ الْحَرَّةِ قُتِلَ فِيهِ مِنَ الْأَنْصَارِ مَنْ لَا يُحْصَى عَدَدُهُ – Waad Allalmi