الشبهة

إنكار مشروعية التقية والادعاء بأنها مفهوم دخيل

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل التقية مشروعة في الإسلام وهل أقرها النبي (ص) للصحابي عمار بن ياسر؟

نصّ الشبهة

يشكك البعض في مشروعية العمل بالتقية، ويدعون أنها مفهوم لا أصل له في السنة النبوية وسيرة الصحابة.

خلاصة الجواب

دعوى عدم مشروعية التقية في الإسلام ونفي وقوعها من الصحابة كعمار بن ياسر بأمر من النبي صلى الله عليه وآله.

الردود العلمية (١)

الرد 1

أمر النبي (ص) لعمار بن ياسر بالتقية عملاً بالآية الشريفة

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مشروعية التقية في الكتاب والسنة

تعتبر التقية رخصة شرعية لحفظ النفس عند الضرورة والإكراه، وقد ثبتت مشروعيتها بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

حادثة الصحابي عمار بن ياسر

عندما أخذ المشركون الصحابي الجليل عمار بن ياسر (رضي الله عنه) وعذبوه ليظهر الكفر، أظهر لهم ما أرادوا ليتخلص من عذابهم وهو مطمئن بالإيمان. وعندما جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) خائفاً باكياً، أقره النبي على ذلك ونزلت الآية الكريمة لتؤكد مشروعية فعله:

> {مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} [النحل: 106]

وقد أمر النبي (ص) عماراً بالعودة إلى التقية إن عاد المشركون لإكراهه، مما يدل دلالة قاطعة على مشروعية التقية في الشريعة الإسلامية.

الآيات المستدل بها

  • ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾

    النحل : 106 — نزلت في عمار بن ياسر عندما أكرهه المشركون على التلفظ بكلمة الكفر.

الأحاديث المستدل بها

  • «أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعمار بن ياسر لما أتاه يبكي بعد إظهاره كلمة الكفر مكروهاً: إن عادوا فعد.»

    عمار بن ياسر

النبي يأمر عمار بالتقية عملا بالآية الشريفة – Waad Allalmi