الشبهة

اتهام الشيعة بالابتداع في القول بوجود ظاهر وباطن للقرآن الكريم

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل القول بأن للقرآن ظهراً وبطناً (ظاهراً وباطناً) هو عقيدة شيعية مبتدعة ومحل استهزاء؟

نصّ الشبهة

يستهزئ الوهابية بمسألة القول إن للقرآن الكريم ظاهراً وباطناً، ويتهمون الشيعة بالانفراد بهذه العقيدة وبطلانها.

خلاصة الجواب

ادعاء الوهابية أن القول بوجود ظاهر وباطن للقرآن الكريم من افتراءات الشيعة ويستحق الاستهزاء.

الردود العلمية (١)

الرد 1

إثبات أن للقرآن ظاهراً وباطناً عند عامة المسلمين

ابن النجفالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

تمهيد

يُحاول بعض الخصوم الاستهزاء بعقيدة الشيعة الإمامية في قولهم إنّ للقرآن الكريم ظاهراً وباطناً، ويتهمونهم بالابتداع والانفراد بهذه الفكرة.

الرد على الشبهة

إنّ القول بأنّ للقرآن ظهراً وبطناً (ظاهراً وباطناً) ليس أمراً خاضعاً للاستهزاء ولا هو مما انفرد به الشيعة الإمامية، بل هو مفهوم مستقر وثابت بالأدلة الصحيحة عند عامة المسلمين من الشيعة والسنة على حد سواء.

إن طعن الخصوم في هذه العقيدة ينشأ عن جهل بما ورد في التراث الإسلامي والأحاديث الشريفة التي تؤكد أن للقرآن معاني ظاهرة وأخرى باطنة لا تتنافى مع ظاهره المحكم.

القرآن له بطن وظهر – ظاهر وباطن – Waad Allalmi