احتجاج المخالفين بروايات ضد الشيعة وإلزامهم بها
السؤال
كيف يتم التعامل مع احتجاجات المخالفين بروايات يظنونها حجة على الشيعة وهي في حقيقتهم تُدِينُهم وتدين الصحابة؟
نصّ الشبهة
محاولة بعض الشخصيات المخالفة (مثل المتصل المكنى بأبي عائشة) الاحتجاج بروايات معينة لإدانة مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، مع غض الطرف عما تتضمنه هذه الروايات أو نظائرها من طعن وتوريط للصحابة وأنفسهم وفق مبادئهم.
خلاصة الجواب
احتجاج بعض المخالفين بروايات ضد الشيعة، بينما مقتضى هذه الروايات وإلزامها الفكري يرتد عليهم وعلى قولهم بعدالة الصحابة.
الردود العلمية (١)
الرد على احتجاجات المخالفين وقاعدة الإلزام
قاعدة الإلزام والتناقض عند الخصوم
عندما يحتج المخالفون بروايات ومرويات معينة ضد مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، فإن التمحيص العلمي يثبت في كثير من الأحيان أن هذه المرويات تقع تحت قاعدة الإلزام (ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم).
* التناقض في الاحتجاج: يقع المحتج في ورطة منهجية عندما يستشهد برواية تحوي مضامين تطعن في عدالة بعض الصحابة أو تناقض أصوله العقائدية.
* انعكاس الحجة: الروايات التي يُراد منها الطعن في الشيعة تتضمن في طياتها ما يثبت إدانات وتجاوزات صدرت من الصحابة أنفسهم وفق الموازين الحديثية والتاريخية.
أبو عائشة احتج علينا بروايات فتورط هو والصحابة – Waad Allalmi