عدالة الصحابة
مدمج من تصنيفات: kingoflinks، waadallami
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار إقامة الحد عليه
ثبوت شرب الصحابي النعيمان للخمر وتطبيق النبي (ص) حد الشرب عليه أربع مرات دون قتله، مما ينقض ادعاء العصمة أو العدالة المطلقة للصحابة ويُبين حكم حد شارب الخمر.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار ذلك في عهد النبي (ص)
تذكر المرويات الحديثية في كتب أهل السنة أن الصحابي النعيمان شرب الخمر وأُتي به إلى النبي (ص) عدة مرات فأمر بضربه وجلده.
استبعاد خروج علماء أهل السنة عن مذاهبهم واستشكال تقديم الصحابة لاجتهادهم على النصوص الصريحة
استبعاد تحول أعلام السنة إلى مذهب أهل البيت (ع)، والتسائل حول كيفية بيعة الصحابة لغير علي (ع) مع وجود النصوص الصريحة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار ذلك منه
استدلال بروايات ثبوت شرب الخمر وتكراره من الصحابي النعيمان بن عمرو وجلده عدة مرات للرد على دعوى العدالة المطلقة لكل الصحابة.
كذب أبو هريرة
الادعاء بكذب أبي هريرة وتزييفه للأحاديث النبوية.
المخنثون في العهد النبوي وإشكال تعريف الصحابة وعدالتهم
إشكال يدور حول التناقض بين الشمولية في تعريف الصحابي وعدالة الجميع، وبين وجود أفراد مخنثين نفاهم الرسول (ص) لكشفهم عورات النساء وصفاتهن.
مبايعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وعبد الملك بن مروان وامتناعه عن بيعة علي بن أبي طالب (ع)
تناقض موقف عبد الله بن عمر بامتناعه القاطع عن بيعة الإمام علي (ع) ومبايعته لاحقاً لملوك بني أمية كيزيد وعبد الملك بن مروان.
دعوى العدالة المطلقة لعثمان بن عفان وعدم فراره أو تخلفه عن المشاهد
الاحتجاج بالآية 155 من سورة آل عمران وما ورد في تفاسير أهل السنة ومسانيدهم على فرار عثمان بن عفان يوم أحد وتخلفه عن بدر ونقد عبد الرحمن بن عوف له بترك سنة عمر.
وجود مخنثين في عهد النبي وكونهم من الصحابة وإخفاء أسمائهم
استشكال إدراج بعض المخنثين الملعونين والمطرودين في زمن النبي (ص) كأنجشة الأسود ضمن مسمى الصحابة وفق التعريفات السنية، والإشارة إلى إبهام البخاري لأسمائهم.
عصمة الصحابة وتقديم قول عمر بن الخطاب
ادعاء عصمة الصحابة وتحديداً عمر بن الخطاب بناءً على روايات وآثار تشير إلى تسديده وجريان الحق على لسانه وتقديم أصحابه لقوله.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار جلده
استدلال بروايات شرب النعيمان للخمر وتكرار جلده على أن من الصحابة من ارتكب المعاصي والكبائر، مما ينقض نظرية العدالة المطلقة لكل الصحابة.
الادعاء بعدم التعريض بأبي بكر وعمر في حديث «رجلاً لا يفر» في خيبر
إنكار وجود تعريض أو ذم لأبي بكر وعمر في الألفاظ النبوية الواردة يوم خيبر كقوله «رجلاً لا يفر».
الاستدلال بآية (ولقد عفا الله عنهم) على العدالة المطلقة وإسقاط المحاسبة عن الصحابة
ادعاء أن العفو الإلهي المذكور في الآية يقتضي الحصانة المطلقة وعدم جواز الفضح أو المحاسبة عند تكرار الأخطاء.
احتجاج الشيعة بوقوع المعصية من الصحابي البدري النعيمان بن عمرو في شرب الخمر
الاستدلال بتكرار شرب الخمر وإقامة الحد على الصحابي النعيمان بن عمرو البدري على عدم ملازمة الصحبة للعدالة أو العصمة.
نزاهة بيعة يزيد بن معاوية وعدم استخدام الرشوة مع الصحابة
الادعاء بأن بيعة يزيد بن معاوية لم تشبها الشوائب ولم تُشترَ بالأموال من الصحابة كابن عمر.
لعن عمر بن الخطاب لسمرة بن جندب وتأثيره على دعوى عدالة كافة الصحابة
استدلال برواية «قاتل الله سمرة» التي تبيّن صدور المخالفة الشرعية واللعن بين الصحابة، مما يناقض القول بعدالة كل من رأى النبي صلى الله عليه وآله.
مشاركة أصحاب بيعة الرضوان في قتل عثمان بن عفان (عبد الرحمن بن عديس البلوي)
تناقض دعوى العدالة المطلقة لأهل بيعة الرضوان مع ثبوت مشاركة صحابة بايعوا تحت الشجرة مثل عبد الرحمن بن عديس البلوي في الثورة على عثمان بن عفان وقتله.
هل تكفر الشيعة الإمامية جميع الصحابة؟
دعوى أن الشيعة الإمامية يكفرون ويسبون جميع صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
شرب الصحابي النعيمان الخمر ونقض دعوى عدالة كافة الصحابة
استدلال بروايات صحيح البخاري والتاريخ الكبير على شرب الصحابي النعيمان الخمر وإقامة الحد عليه، لما فيه من دلالة على عدم ثبوت العدالة لجميع من لقي النبي (ص).
تمثيل هند بنت عتبة بشهداء أحد وبقر كبد حمزة (ع)
إنكار أو التشكيك في بشاعة الممارسات التي قامت بها هند بنت عتبة يوم أحد بحق شهداء المسلمين وحمزة بن عبد المطلب عليه السلام.
فرار عمر بن الخطاب في خيبر وتجبينه لأصحابه
ادعاء انهزام عمر بن الخطاب في غزوة خيبر ورجوعه يجبّن أصحابه ويجبّنونه.
احتجاج المخالفين بروايات ضد الشيعة وإلزامهم بها
احتجاج بعض المخالفين بروايات ضد الشيعة، بينما مقتضى هذه الروايات وإلزامها الفكري يرتد عليهم وعلى قولهم بعدالة الصحابة.
احتجاج الشيعة برواية صحيح الكافي في ذم الصحابة وأبي عبيدة بن الجراح
استدلال برواية صحيحة في كتاب الكافي عن الإمام أبي الحسن (ع) تطبق آية التبييت على أبي عبيدة بن الجراح وآخرين.
شرب معاوية بن أبي سفيان للخمر
الاستدلال برواية مسند أحمد لإثبات شرب معاوية بن أبي سفيان للشراب المحرم ومناولته للصحابي بريدة بن الحصيب.
شمول تعريف الصحابي للمخنثين والمتشبهين بالنساء في عهد النبوة
الإشكال على إطلاق مصطلح 'صحابي' وتعريفه الواسع الذي يُدخل أشخاصاً نفاهم النبي (ص) كالمخنثين المتشبهين بالنساء في قائمة الصحابة.
تأويل وتبرير معنى كلمة (أهجر / يهجر) الصادرة في رزية الخميس
تحاول الشبهة التخفيف من قسوة الجسارة التي وقعت في رزية الخميس عبر تحريف المعنى اللغوي والحديثي للفظة (أهجر/يهجر) وتكلف التأويلات لنفي نسبة الهذيان والفحش عن النص.
رجم الصحابي ماعز بن مالك بتهمة الزنا
تستعرض الشبهة روايات من صحيحي البخاري ومسلم تثبت اعتراف الصحابي ماعز بن مالك بالزنا ورجمه بأمر النبي (ص).
شرب الصحابي النعيمان للخمر وإقامة الحد عليه
وردت أحاديث في مصادر أهل السنة (مثل كنز العمال) تثبت أن الصحابي النعيمان شرب الخمر وأتي به إلى النبي (ص) فُضرب بالنعال والجريد وجُلد عدة مرات، مما يُستدل به على وقوع الصحابة في المعاصي وعدم عصمتهم أو عدالتهم المطلقة.
تضعيف رواية أسماء الصحابة المشاركين في حادثة اغتيال النبي بالعقبة
ادعاء ابن حزم ضعف الرواية التي تنسب لبعض الصحابة المشاركة في محاولة اغتيال النبي (ص) في العقبة، بحجة أن راويها الوليد بن جميع ضعيف ولا يُحتج به.
نفي أمر معاوية بسب الإمام علي عليه السلام وتبريره
ادعاء نزهة معاوية بن أبي سفيان عن سب الإمام علي عليه السلام أو أمره بذلك وتأويل النصوص التاريخية والحديثية الواردة في الصحاح.
تأويل معنى الفئة الباغية وزعم عدم بطلان موقف معاوية في صفين
محاولة تأويل حديث «تقتلك الفئة الباغية» لإخراج معاوية بن أبي سفيان وجيشه من وصف البغي الشرعي والخروج على الإمام الحق علي بن أبي طالب عليه السلام.
تأويل دعاء النبي (ص) على معاوية «لا أشبع الله بطنه» وتحويله إلى فضيلة
محاولة تأويل دعاء النبي على معاوية بـ «لا أشبع الله بطنه» بأنه فضيلة أو دعاء بالخير، وهو تأويل ركيك باطل باعتراف الذهبي وغيره من أئمة أهل السنة.
عبد الرحمن بن ملجم صحابي جليل لدى القوم
ادعاء اعتبار عبد الرحمن بن ملجم قاتل أمير المؤمنين (عليه السلام) صحابياً جليلاً ومشمولاً بعدالة الصحابة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتناقض ذلك مع القول بعدالة جميع الصحابة المطلقة
الاستدلال بروايات شرب الصحابي النعيمان للخمر على إبطال نظرية العدالة المطلقة والشاملة لجميع من رأى النبي (ص).
اعتراف ابن تيمية بسبّ بعض الصحابة والتابعين للإمام علي (ع)
إقرار ابن تيمية بوقوع السبّ والبغض للإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) من جيل من الصحابة والتابعين، مما ينقض ادعاء العدالة المطلقة لجميع الصحابة.
معاوية من شر الملوك - كذب بنو الزرقاء
ادعاء فضائل ومحاسن لمعاوية بن أبي سفيان وبني أمية والرد على ذلك بأنه من شر الملوك وأن ما ينسب له من الفضائل كذب ومفتعل.
شرب الصحابي النعيمان بن عمرو الخمر وتكرار جلده
ثبوت شرب الصحابي النعيمان بن عمرو للخمر وتكرار جلده في عهد النبي (ص)، مما ينقض ادعاء العدالة المطلقة لكل من سمي صحابياً.
إنكار أمر معاوية بن أبي سفيان بسب الإمام علي عليه السلام
دعوى إنكار أو التشكيك في قيام معاوية بن أبي سفيان بسب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام والأمر بسبه.
شبهة حول قاتل عمار وسالبه ودلالتها على عدالة الصحابة
تستند الشبهة أو التساؤل إلى الأحاديث الواردة في مصير قاتل الصحابي عمار بن ياسر وسالبه، ومدى منافاة ذلك لنظرية عدالة جميع الصحابة.
شمول تعريف الصحابي للمخنثين والمعاصرين في العهد النبوي وعصر الصحابة
استعراض التعاريف التوسعية لمفهوم الصحابي عند أهل السنة ومقارنتها بالوجود التاريخي للمخنثين في العهد النبوي وعصر الصحابة للنقض على نقد نظرية عدالة جميع الصحابة.
وصف الإمام علي والعباس لأبي بكر وعمر بصفات قبيحة
الادعاء بأن الإمام علي والعباس وصفا أبا بكر وعمر بأوصاف قبيحة في روايات كـ صحيح مسلم وغيره.
اتهام طلحة والزبير بقتل عثمان بن عفان بحسب شهادة الحسن البصري
تناول المرويات التاريخية المنقولة عن الحسن البصري والتي يشير فيها إلى دور طلحة والزبير في الأحداث والتأليب الذي أدى إلى مقتل عثمان بن عفان.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وموقف عمر بن الخطاب والنبي منه
الاستدلال بشرب الصحابي النعيمان بن عمرو الخمر وتكرر جلده على القول بنقض نظرية العدالة المطلقة لجميع الصحابة.
امتناع عبد الله بن عمر عن بيعة الإمام علي ومبايعته ليزيد بن معاوية
توثيق موقف عبد الله بن عمر من واقع مصادر أهل السنة، حيث امتناع عن بيعة علي بن أبي طالب عليه السلام وبايع يزيد بن معاوية ورفض خلع أهل المدينة له.
شرب الصحابي النعيمان الخمر في عهد النبي (ص)
الاستدلال بشرب الصحابي النعيمان (أو ابنه) الخمر وجلده في زمن النبي (ص) لإثبات عدم صحة القول بالعدالة المطلقة لجميع الصحابة.
مخالفة عمرو بن العاص لأوامر النبي (ص) في سرية ذات السلاسل
تثبت المرويات التاريخية والحديثية في كتب أهل السنة عصيان عمرو بن العاص لأمر رسول الله (ص) في سرية ذات السلاسل، حيث قدم العصبية القبلية واستبد بالرأي.
شرب الصحابي النعيمان بن عمرو للخمر وتكرار جلده
استدلال بروايات صحيحة تثبت إقامة حد شرب الخمر على الصحابي البدري النعيمان بن عمرو لنقض القول بالعدالة الشاملة لجميع الصحابة.
عدالة كافة الصحابة ونفي وجود منافقين بينهم وميتة معاوية بالدبيلة
دعوى عدالة جميع الصحابة مطلقاً ونفي وجود منافقين فيهم، وإنكار ما ورد في الأخبار من هلاك معاوية بالدبيلة جراء موقفه من الإمام علي (عليه السلام).
سؤال عمر لحذيفة وأم سلمة: هل أنا من المنافقين؟
الشبهة تدور حول استفسار عمر بن الخطاب من حذيفة بن اليمان وأم سلمة لمعرفة ما إذا كان اسمه مدروجاً ضمن قائمة المنافقين التي أعطاها النبي (ص) لحذيفة.
الاستدلال بآية «السابقون الأولون» و«بيعة الرضوان» على عدالة جميع الصحابة ودخولهم الجنة قاطبة
دعوى أن القرآن الكريم وثق جميع الصحابة وزكاهم ورضي عنهم أزلياً وأبدياً من خلال آية «السابقون الأولون» وآية «بيعة الرضوان».
إطلاق لقب خال المؤمنين على معاوية بن أبي سفيان
ادعاء ثبوت لقب (خال المؤمنين) لمعاوية بن أبي سفيان لتكريسه كشخصية مقدسة أو مفروضة الاحترام، بينما يرى أعلام المسلمين عدم صحة هذا الإطلاق.
إنكار حادثة اغتيال النبي في العقبة ونفي وجود منافقين في الصحابة
دعوى إنكار حادثة عقبة تبوك أو نفي وجود منافقين بين أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)، ومحاولة تضعيف الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الشأن.
احتضار عمرو بن العاص وادعاء حسن عاقبة جميع الصحابة
تثبت الروايات الصحيحة في كتب الفريقتين أن عمرو بن العاص بكى شديداً عند احتضاره واعترف بأنه مرّ بثلاث مراحل، آخرها التلبس بالسلطان والفتن، وإقراره بأنه مخاصم ولا يدري ما يؤول إليه أمره، مما يفند ادعاء العدالة المطلقة لجميع الصحابة.
الاستدلال بآية بيعة الرضوان على عدالة جميع الصحابة
الادعاء بأن آية بيعة الرضوان تفيد العدالة المطلقة والرضا الإلهي الدائم عن جميع الصحابة.
تبرير امتناع عمر بن الخطاب في رزية الخميس ودعوى الاجتهاد مقابل النص
محاولة توجيه معارضة عمر بن الخطاب لأمر النبي صلى الله عليه وآله يوم الخميس بالادعاء أنه كان اجتهاداً منه لأن الأمر لم يكن على التحتّم والوجوب.
وجود المخنثين في زمن النبي وتطبيق تعريف الصحابي عليهم
تستند الشبهة إلى التعاريف الفضفاضة لـ «الصحابي» عند المحدثين، وتسلط الضوء على وجود أشخاص مخنثين نفى النبي (ص) بعضهم، للتساؤل عن مدى صحة إسباغ العدالة المطلقة على كل من رأى النبي.
شرب الصحابي النعيمان الخمر وإقامة الحد عليه
تثبت المصادر الحديثية في كتب أهل السنة (مثل صحيح البخاري وشروحه) أن الصحابي النعيمان بن عمرو كان يشرب الخمر وأمر النبي (ص) بضربه وتأديبه، مما ينقض نظرية العدالة المطلقة لجميع الصحابة.
إنكار نفاق بعض المنتسبين للصحبة ومحاولة اغتيال النبي (ص) في العقبة
الادعاء بعدم وجود منافقين في الصحابة ينقضه ما ثبت في الصحيحين والمسانيد من حادثة عقبة تبوك، حيث تآمر رهط من المنافقين المتلثمين لطرح النبي (ص) من العقبة، وأعلم اللهُ النبيَّ بأسمائهم وأسرّها إلى حذيفة وعمار.
كثرة كتمان ووضع الحديث عند أبي هريرة ونهي عمر بن الخطاب له عن التحديث
الاستدلال بتهديد عمر بن الخطاب لأبي هريرة بالنفي وتصريح أبي هريرة بأنه كان يخشى ضرب عمر إن حدّث بكامل ما عنده، على طعن الصحابة أنفسهم في كثرة مروياته وكتمانه للحديث.
نهي أحمد بن حنبل عن سماع ونقل معايب الصحابة
التساؤل حول نهي أحمد بن حنبل عن سماع ونقل المرويات التي تتضمن معايب ومطاعن في الصحابة وسترها على الناس.