الشبهة

لعن عمر بن الخطاب لسمرة بن جندب وتأثيره على دعوى عدالة كافة الصحابة

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يُدعى شمول العدالة لجميع الصحابة مع وجود روايات صحيحة تفيد بلعن ودعاء عمر بن الخطاب على سمرة بن جندب لمتاجرته بالخمر؟

نصّ الشبهة

يحتج المدافعون عن عدالة كافة الصحابة بعصمتهم الجماعية عن الفسق، في حين تثبت المصادر الحديثية الصحيحة قاطبةً موقف عمر بن الخطاب من الصحابي سمرة بن جندب وقوله الشهير فيه «قاتل الله سمرة» لما بلغ أنه يبيع الخمر، مما يقدح في دعوى عدالة جميع الصحابة مطلقاً.

خلاصة الجواب

استدلال برواية «قاتل الله سمرة» التي تبيّن صدور المخالفة الشرعية واللعن بين الصحابة، مما يناقض القول بعدالة كل من رأى النبي صلى الله عليه وآله.

الردود العلمية (١)

الرد 1

نقض دعوى عدالة عموم الصحابة عبر حادثة لعن عمر بن الخطاب لسمرة بن جندب

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي2 دقائق

مقدمة

تعدّ حادثة موقف الخليفة الثاني عمر بن الخطاب من الصحابي سمرة بن جندب واحدة من الشواهد التاريخية والحديثية البارزة التي يُستدل بها على نقض نظرية «عدالة الصحابة أجمعين».

دلالة عبارة «قاتل الله سمرة»

ورد في المصادر الحديثية الاستنكار الشديد من عمر بن الخطاب على سمرة بن جندب بعبارة «قاتل الله سمرة»، وهي عبارة تستعمل في لسان العرب والدين للدعاء بالتقبيح واللعن والهلاك لمستحقها بسبب ارتكابه محرمات صريحة، وتحديداً معالجته لبيع الخمر أو الشحوم المحرمة.

ظاهرة إبهام الأسماء في التدوين الحديثي

يُلاحظ في بعض طرق الحديث المروية في صحيح البخاري تعمد إبهام اسم الصحابي وسياق النص باستخدام لفظ «فلان» بدلاً من صريح الاسم صيانةً لمكانة الصحابة، في حين صرّحت أسانيد وروايات أخرى بالاسم كاملاً «سمرة بن جندب»، مما يكشف عن منهج التغطية على أخطاء ومخالفات بعض الصحابة، ويثبت بالدليل القاطع وقوع المعصية من بعضهم ومؤاخذة الآخرين لهم.

الأحاديث المستدل بها

  • «قاتل الله سمرة، ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها.»

    عمر بن الخطاب • صحيح البخاري • صحيح

المراجع الأصلية

عمر بن الخطاب يلعن بائع الخمر سمرة بن جندب – قاتل الله سمرة – Waad Allalmi