الادعاء بعدم التعريض بأبي بكر وعمر في حديث «رجلاً لا يفر» في خيبر
السؤال
هل في قول النبي (ص) في خيبر «رجلاً لا يفر» و«هاك يا علي» تعريض بأبي بكر وعمر؟
نصّ الشبهة
يزعم البعض أن العبارات النبوية الواردة في يوم خيبر مثل «رجلاً لا يفر» أو «كرار غير فرار» و«هاك يا علي» هي مجرد ثناء مجرد على الإمام علي عليه السلام، وليس فيها أي تعريض أو ذم لفرار أبي بكر وعمر عندما رجعا بالراية دون فتح.
خلاصة الجواب
إنكار وجود تعريض أو ذم لأبي بكر وعمر في الألفاظ النبوية الواردة يوم خيبر كقوله «رجلاً لا يفر».
الردود العلمية (١)
دلالة ألفاظ حديث الراية في خيبر والتعريض بفرار أبي بكر وعمر
مقدمة
شهدت غزوة خيبر مواقف حاسمة أظهرت فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ومكانته من الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)، حيث تميزت الألفاظ النبوية بدلالات صريحة تنطوي على التعريض بمن سبقوه وأخفقوا في فتح الحصن.
دلالة الألفاظ النبوية
- قوله (صلى الله عليه وآله): «رجلاً لا يفر» / «كراراً غير فرار»: هذه الصياغة النبوية ليست مجرد مدح للإمام علي (عليه السلام)، بل هي تقابل مباشر وتصريح بالعلة التي منعَت مَن قبله من الفتح، حيث رجع أبو بكر وعمر يفرّان ويجبّنان أصحابهما، فجاء الوصف المتباعد ليبيّن صفة الفاتح الحقيقي.
- عبارة «هاك يا علي» / «أمط»: تشير إلى تسليم مقاليد القوة والراية والقيادة الميدانية والولائية للإمام علي (عليه السلام) دون غيره، وإزاحة ومط المنهج الذي فشل في تحقيق النصر الإلهي.
الخلاصة
إن النصوص المأثورة في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) في خيبر تتضمن دلالة مزدوجة: إثبات العظمة والإمامة والكرار للوصي، وفي المقابل التعريض الصريح بضعف وفرار غيره ممن تُقُدِّمَ به قبله.
الأحاديث المستدل بها
«لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، كراراً غير فرار / رجلاً لا يفر»
رجلا لا يفر – أمط – هاك يا علي – تعريض بأبو بكر وعمر – Waad Allalmi