الشبهة

نزاهة بيعة يزيد بن معاوية وعدم استخدام الرشوة مع الصحابة

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل تم أخذ البيعة ليزيد بن معاوية من أعيان الصحابة كعبد الله بن عمر بالطوع والإقناع دون استخدام الأموال والرشايا؟

نصّ الشبهة

يدعي البعض أن البيعة ليزيد بن معاوية جرت بطريقة شرعية وعن رضا من الصحابة، وأن أعيان الصحابة كعبد الله بن عمر لم يتعرضوا لإغراءات مالية أو مساومات لشراء مواقفهم وبايعوا يزيد عن اقتناع.

خلاصة الجواب

الادعاء بأن بيعة يزيد بن معاوية لم تشبها الشوائب ولم تُشترَ بالأموال من الصحابة كابن عمر.

الردود العلمية (١)

الرد 1

دفع معاوية مائة ألف درهم لعبد الله بن عمر لقاء مبايعته ليزيد كما وثقها فتح الباري

شراء البيعة بالمال في المصادر السنية

تثبت المصادر الحديثية والتاريخية المعتمدة عند أهل السنة أن معاوية بن أبي سفيان استخدم المال السياسي والرشايا لانتزاع البيعة لولده يزيد من كبار الصحابة، ومنهم عبد الله بن عمر بن الخطاب.

نص الرواية في فتح الباري

ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه فتح الباري شرح صحيح البخاري نقلًا عن الإسماعيلي:

> «وَوَقَعَ عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيقِ مُؤَمَّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ فِي أَوَّلِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَرَادَ ابْنَ عُمَرَ عَلَى أَنْ يُبَايِعَ لِيَزِيدَ فَأَبَى وَقَالَ لَا أُبَايِعُ لِأَمِيرَيْنِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَأَخَذَهَا، فَدَسَّ إِلَيْهِ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ؟ فَقَالَ: إِنَّ ذَاكَ لِذَاكَ – يَعْنِي عَطَاءَ ذَلِكَ الْمَالِ لِأَجْلِ وُقُوعِ الْمُبَايَعَةِ – إِنَّ دِينِي عِنْدِي إِذًا لَرَخِيصٌ، فَلَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ كَتَبَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى يَزِيدَ بِبَيْعَتِهِ...»

دلالات النص

  1. استخدام المال السياسي: إرسال معاوية مبلغًا ضخمًا قدره (100,000 درهم) لعبد الله بن عمر لإغرائه بمبايعة يزيد.
  2. قبول المال: أخذ عبد الله بن عمر لهذا المال المخصص للبيعة رغم تصريحه الأولي بالرفض.
  3. تحقق الغاية: كتب عبد الله بن عمر ببيعة يزيد بن معاوية بعد وفاة معاوية، مما يدل على أثر تلك الترتيبات والأموال في تثبيت ولاية يزيد.

الأحاديث المستدل بها

  • «أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَرَادَ ابْنَ عُمَرَ عَلَى أَنْ يُبَايِعَ لِيَزِيدَ فَأَبَى وَقَالَ لَا أُبَايِعُ لِأَمِيرَيْنِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَأَخَذَهَا، فَدَسَّ إِلَيْهِ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُبَايِعَ؟ فَقَالَ: إِنَّ ذَاكَ لِذَاكَ – يَعْنِي عَطَاءَ ذَلِكَ الْمَالِ لِأَجْلِ وُقُوعِ الْمُبَايَعَةِ – إِنَّ دِينِي عِنْدِي إِذًا لَرَخِيصٌ، فَلَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ كَتَبَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى يَزِيدَ بِبَيْعَتِهِ»

    نافع مولى ابن عمر • المستخرج للإسماعيلي (عن فتح الباري لابن حجر)

المراجع الأصلية

معاوية يدفع الأموال لقاء مبايعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية – Waad Allalmi