الشبهة

تضعيف رواية أسماء الصحابة المشاركين في حادثة اغتيال النبي بالعقبة

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يُرَدُّ على طعن ابن حزم في سند الرواية التي تذكر مشاركة بعض الصحابة في محاولة اغتيال النبي (ص) في حادثة العقبة وتضعيفه للراوي الوليد بن جميع؟

نصّ الشبهة

حاول ابن حزم توهين وتضعيف الرواية التي تذكر أسماء بعض الصحابة المشاركين في محاولة اغتيال النبي (صلى الله عليه وآله) في عقبة تبوك، متعللاً بأن الراوي في سندها هو الوليد بن جميع وهو هالك ومتروك ولا يُحتج به.

خلاصة الجواب

ادعاء ابن حزم ضعف الرواية التي تنسب لبعض الصحابة المشاركة في محاولة اغتيال النبي (ص) في العقبة، بحجة أن راويها الوليد بن جميع ضعيف ولا يُحتج به.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على تضعيف ابن حزم لرواية أسماء أصحاب العقبة وتوثيق الوليد بن جميع

ابن النجفالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي2 دقائق

تفنيد ادعاء ابن حزم في تضعيف راوي حادثة العقبة

قام ابن حزم بتضعيف الرواية التي تذكر أسماء من شاركوا في محاولة اغتيال النبي (صلى الله عليه وآله) في حادثة العقبة، مدعياً أن راويها وهو الوليد بن جميع "هالك" ولا يُحتج بروايته.

وجه الرد والتوثيق:

  1. من رجالي مسلم: إن الوليد بن جميع ليس مجهولاً ولا متروكاً كما زعم ابن حزم، بل هو من رجال صحيح مسلم الذين أخرج لهم واحتج بهم.
  2. رواية حديث المنافقين: أخرج له مسلم في صحيحه حديث "الإثني عشر منافقاً" في أصحاب العقبة.
  3. التوثيق الرجالي: تم إثبات توثيقه وترجمته في كتب رجال الصحيحين، مثل كتاب رجال صحيح مسلم، مما يسقط طعن ابن حزم ويبطل دعوى توهين الحديث.

الأحاديث المستدل بها

  • «حديث الإثني عشر منافقاً في أصحاب العقبة»

    الوليد بن جميع • صحيح مسلم • صحيح

المراجع الأصلية

اسماء بعض الصحابة الذين شاركوا في محاولة اغتيال النبي في العقبة – Waad Allalmi