سؤال عمر لحذيفة وأم سلمة: هل أنا من المنافقين؟
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
هل سأل عمر بن الخطاب حذيفة بن اليمان وأم سلمة عما إذا كان النبي (ص) قد سمّاه في جملة المنافقين؟
نصّ الشبهة
ورد في المصادر أن عمر بن الخطاب كان يسأل حذيفة بن اليمان (حافظ سر النبي في المنافقين) وأم سلمة: «هل سمّاني لك رسول الله (ص) مع المنافقين؟»، ويتساءل البعض عن دلالة هذا السؤال وأثره على مفهوم عدالة الصحابة.
خلاصة الجواب
الشبهة تدور حول استفسار عمر بن الخطاب من حذيفة بن اليمان وأم سلمة لمعرفة ما إذا كان اسمه مدروجاً ضمن قائمة المنافقين التي أعطاها النبي (ص) لحذيفة.
الردود العلمية (١)
الرد 1
تحليل ودراسة سؤال عمر لحذيفة وأم سلمة: هل أنا منهم؟
الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق
مقدمة
تتناول هذه المقالة ما ورد في الروايات التاريخية والحديثية حول سؤال عمر بن الخطاب لحذيفة بن اليمان رضوان الله عليه -وهو صاحب سر رسول الله (ص) في المنافقين- وكذلك سؤاله لأم سلمة رضي الله عنها: «هل سمّاني رسول الله (ص) في المنافقين؟».
أبعاد الشبهة ومحاورها
- سرية أسماء المنافقين: اختص النبي الأكرم (ص) الصحابي حذيفة بن اليمان بإعلامه بأسماء المنافقين الذين حاولوا اغتياله في حادثة العقبة بعد غزو تبوك.
- دلالة السؤال: يُستدل بهذه الرواية في النقاشات العقائدية والتاريخية المتعلقة بمسألة عدالة الصحابة المطلقة، ودلالة قلق عمر بن الخطاب وشكه في مقامه أو شموله بقائمة المنافقين.
- الموقف والنقد: يناقش أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ومحققو الإمامية التناقض بين مدعى العدالة المطلقة لجميع من صاحب النبي وبين إقرار كبار الصحابة بخوفهم وشكهم في كونهم من المنافقين.
عمر يسأل أم سلمة وحذيفة – هل أنا منهم – Waad Allalmi