شبهة حول قاتل عمار وسالبه ودلالتها على عدالة الصحابة
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
كيف يجتمع الحديث النبوي الشريف «قاتل عمار وسالبه في النار» مع دعوى عدالة جميع الصحابة؟
نصّ الشبهة
يتساءل البعض عن مدى صحة القول بعدالة جميع الصحابة بلا استثناء في ظل وجود أحاديث صريحة تقضي على بعض من صحبوا النبي أو انتسبوا إلى صحابته بالدخول في النار، كقوله (ص) في قاتل عمار بن ياسر وسالبه.
خلاصة الجواب
تستند الشبهة أو التساؤل إلى الأحاديث الواردة في مصير قاتل الصحابي عمار بن ياسر وسالبه، ومدى منافاة ذلك لنظرية عدالة جميع الصحابة.
الردود العلمية (١)
الرد 1
الرد على شبهة قاتل عمار وسالبه في النار ودلالتها العلمية
الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق
المقدمة
يتناول هذا الموضوع الحديث النبوي المشهور الذي يحدد مصير قاتل الصحابي الجليل عمار بن ياسر (رضوان الله عليه) ومصير من سلبه ثيابه أو سلاحه بعد قتله.
دلالة الحديث على بطلان العدالة المطلقة للصحابة
- التصريح بالمصير الأخروي: ينص الحديث بوضوح على أن «قاتل عمار وسالبه في النار»، وهو حكم نبوي جازم بدخول القاتل والسالب النار.
- نقض دعوى عدالة جميع الصحابة: إن صدور هذا الحكم بحق أفراد اشتركوا في قتال عمار بن ياسر في حرب صفين يثبت أن ليس كل من التقى بالنبي (ص) أو صحبه هو عدل ومغفور له، بل فيهم من يستحق النار بسبب أعماله وبغيه.
- شهادة عمار في معركة صفين: قُتل عمار بن ياسر في معركة صفين وهو يقاتل تحت راية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ضد الفئة الباغية.
الأحاديث المستدل بها
«قاتل عمار وسالبه في النار»