الشبهة

ادعاء عمر بن الخطاب أن القرآن ألف ألف حرف

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

ما مدى صحة ودلالة المروية المنسوبة إلى عمر بن الخطاب بأن عدد حروف القرآن يبلغ ألف ألف حرف؟

نصّ الشبهة

ورد في كتب ومصادر المخالفين مرويات تنسب إلى عمر بن الخطاب قوله إن القرآن يتكون من ألف ألف حرف (مليون حرف)، بينما عدد حروف المصحف المتداول اليوم يقارب ثلث هذا العدد فقط، مما يستلزم القول بوقوع النقصان والتحريف وفق مروياتهم.

خلاصة الجواب

استدلال بمروية منسوبة لعمر بن الخطاب تدعي أن القرآن مليون حرف، للإلزام بوجود مرويات صريحة بالتحريف والنقصان في كتب المخالفين.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة رواية عمر بن الخطاب حول عدد حروف القرآن

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي2 دقائق

المقدمة

يتناول هذا المبحث المرويات الواردة في مصادر أهل السنة والتي تنسب إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب قوله إن عدد حروف القرآن هو "ألف ألف حرف" (أي مليون حرف)، وهو ما يتجاوز بكثير عدد حروف القرآن الكريم الموجود بين أيدي المسلمين اليوم (والذي يبلغ نحو 320 ألف حرف).

المناقشة والإلزام

  1. مضمون المروية: تشير المروية إلى أن ما يقارب ثلثي القرآن قد ذهب أو سقط، حيث إن المصحف الشريف الذي أجمع المسلمون عليه لا يتجاوز ثلث هذا الرقم المذكور.
  2. الرد الإلزامي: تُستعرض هذه المرويات في مقام النقض والإلزام على من يتهم الشيعة الإمامية القائلين بصيانة القرآن الكريم من التحريف، لبيان أن التراث الروائي لدى المخالفين يحوي مرويات صريحة تدعي سقوط أضعاف المصحف الموجود.
  3. موقف الإمامية: يجمع علماء أهل البيت (عليهم السلام) على أن القرآن الكريم الموجود بين دفتي المصحف هو التنزيل الإلهي المحفوظ من الزيادة والنقصان، وأن مثل هذه المرويات الشاذة والمخالفة للواقع والمتواتر لا قيمة علمية لها ولا يُعمل بها.

الأحاديث المستدل بها

  • «القرآن ألف ألف حرف وثلاث وعشرون ألف حرف»

    عمر بن الخطاب

عمر يقول أن القرآن ألف ألف حرف – Waad Allalmi