ادعاء نزول القرآن على سبعة أحرف
السؤال
هل نزل القرآن الكريم على سبعة أحرف كما جاء في بعض الروايات أم أنه نزل على حرف واحد؟
نصّ الشبهة
يدعي البعض أن القرآن الكريم نزل على سبعة أحرف متعددة ومختلفة، مما يفتح الباب لتعدد النصوص والاختلاف في القراءات وأوجه القرآن.
خلاصة الجواب
الشبهة تفترض أن تعدد القراءات مستند إلى نزول القرآن على سبعة أحرف مختلفة من عند الله.
الردود العلمية (١)
القرآن نزل على حرف واحد من عند الواحد
عقيدة أهل البيت (ع) في نزول القرآن
تؤكد مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) أن القرآن الكريم نزل من عند الله سبحانه وتعالى على حرف واحد وليس على سبعة أحرف كما يروي المخالفون.
مصدر الاختلاف في القراءات
* وحدة المورد: الله تعالى واحد، والقرآن الكريم كتاب واحد نزل على حرف واحد من عند الواحد الأحد.
* سبب الاختلاف: الاختلافات الواردة في القراءات لا تعود إلى نزول أحرف متعددة من السماء، وإنما نشأت وتعددت من قِبَل الرواة والناقلين والقُرّاء.
الخلاصة
القول بنزول القرآن على حرف واحد ينفي التضارب والتعدد في الأصل النازل من عند الله، ويحافظ على أصل النص القرآني الصادر من مصدر العزة والجلال.