الإنكار على مشروعية متعة الحج وادعاء نسخها
السؤال
هل ثبتت متعة الحج (التمتع بالعمرة إلى الحج) في مصادر أهل السنة وهل عمل بها النبي والأصحابه؟
نصّ الشبهة
يشكك البعض في مشروعية متعة الحج (الجمع بين العمرة والحج) ويدعون أنها غير مشروعة أو أنه تم النهي عنها ونسخها.
خلاصة الجواب
الادعاء بعدم مشروعية متعة الحج أو نسخ حكمها في الشريعة الإسلامية.
الردود العلمية (١)
إثبات مشروعية متعة الحج من أمهات مصادر الحديث عند أهل السنة
المقدمة
تُعتبر متعة الحج (وهي أن يطوف الحاج ويقصر للعمرة في أشهر الحج ثم يحلّ من إحرامه وينشئ إحراماً جديداً للحج) من الأحكام الفقهية الثابتة في الكتاب والسنة النبوية الشريفة، وقد وردت روايات صريحة في أمهات كتب أهل السنة تؤكد العمل بها.
الأدلة من المصادر الحديثية
- مصنف ابن أبي شيبة:
أورد ابن أبي شيبة في كتابه المصنف (رقم الحديث: 10167) أثاراً تؤكد أن متعة الحج سنة نبوية قائمة.
- سنن ابن ماجه والكتب الأربعة:
ورد في سنن ابن ماجه (ج2، ص537) في «باب ما جاء في المتعة في الحج» عن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعن جمع من الصحابة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) تمتع بالجمع بين الحج والعمرة وتمتع المسلمون معه.
الخلاصة
إن الروايات المعتبرة في كتب الحديث كـ المصنف لابن أبي شيبة وسنن ابن ماجه تثبت بشكل قاطع أن متعة الحج سنة ثابتة عمل بها النبي (صلى الله عليه وآله) وأمر بها، ولا يوجد دليل صحيح على نسخها.
الأحاديث المستدل بها
«عن علي بن أبي طالب (ع) قال: تمتع رسول الله (ص) وتمتعنا معه.»
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) • سنن ابن ماجه، ج2، ص537 • صحيح
المراجع الأصلية
- سنن ابن ماجه— ابن ماجه القزوينيج 2(537)
- المصنف— ابن أبي شيبة