الشبهة

الادعاء باجتهاد من قاتل الإمام علي بن أبي طالب ومشاركتهم في الحق

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل كان من قاتل الإمام علي بن أبي طالب في حرب الجمل وصفين مجتهدين ولديهم بعض الحق، أم أنهم بغاة ظالمون بالإجماع؟

نصّ الشبهة

يزعم بعض أتباع ابن تيمية والأمويين أن الذين خرجوا على الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام لم يكونوا باطلين بالكامل بل كانوا مجتهدين ولهم أجر الاجتهاد، وأن الإمام علياً لم يكن على الصواب المطلق، كما يدعون أن سبب معركة الجمل هو فتن السبئية وأن القوم خرجوا للصلح لا للقتال.

خلاصة الجواب

ادعاء أن من حارب الإمام علي بن أبي طالب من الصحابة وغيرهم كان مجتهداً ومصيباً في جزء من الحق، ونفي صفة البغي والظلم عنهم.

الردود العلمية (١)

الرد 1

إجماع علماء المسلمين على أن من قاتل الإمام علي بن أبي طالب هم بغاة ظالمون

ابن النجفالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي2 دقائق

شبه إجماع علماء السنة على بغي من قاتل علياً

ينعقد شبه الإجماع بين فقهاء أهل السنة ومحدثيهم في الحجاز والعراق، وعلى رأسهم أئمة المذاهب كالإمام أتباع أبي حنيفة ومالك والشافعي، على أن كل من حارب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في حرب الجمل أو صفين كانوا بغاةً ظالمين له شخصياً وللمسلمين.

الشواهد والحديث النبوي الشريف

لم يأتِ هذا الحكم الإسِلامي والفكري من فراغ، بل استند إلى نصوص وأحاديث نبوية صريحة أثبتت الظلم الموجه للإمام علي (عليه السلام)، منها:

  1. حديث النبي ﷺ للزبير بن العوام: حيث قال له الصادق الأمين: «لتقاتلنه وأنت ظالم له، ثم ليُنصرن عليك»، وهو تصريح نبوي واضح بوقوع الظلم والبغي من طرف المقاتلين للإمام.
  2. حديث النبي ﷺ للإمام علي (عليه السلام) حول عائشة: حيث أخبره النبي بما سيكون بينهما من أمور، وسأله الإمام: «هل أنا أشقاهم؟» فقال النبي ﷺ: «لا»، مما يشير إلى أن الخصومة والبغي موجهان نحو الإمام علي (عليه السلام).

تفنيد مزاعم الاجتهاد والسبئية

يروج الوهابية وأتباع المدرسة الأموية لمقولة الاجتهاد والتبرير لمن حارب الإمام، بل ووصل الأمر ببعضهم إلى الطعن في مقام أمير المؤمنين (عليه السلام). كما يدعون أن سبب القتال هم «السبئية» وأن الخروج كان للإصلاح والصلح.

والواقع التاريخي يدحض ذلك؛ إذ إن من غلب على رأي عائشة في معركة الجمل هم «بنو ضبة» و«بنو الأزد» بعد انسحاب طلحة والزبير لمّا تبين لهما الحق، وكان توجه القوم صريحاً للنزال والقتال تديناً وليس للصلح كما يُزعم.

الأحاديث المستدل بها

  • «أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإمام علي عليه السلام أنه سيكون هناك أمر بينه وبين عائشة، فسأل الإمام: هل أنا أشقاهم؟ فرد النبي: لا»

    علي بن أبي طالب

  • «لتقاتلنه وأنت ظالم له، ثم ليُنصرن عليك»

    الزبير بن العوام

المراجع الأصلية

أغلب علماء السنة يجمعون على أن من قاتل عليا بُغاة ظالمون – Waad Allalmi