الشبهة

الاستدلال بحديث الأطيط لإثبات تجسيم الله وجلوسه على العرش

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يصح الاعتقاد بحديث الأطيط القائل بجلوس الله تعالى على العرش وأنه يئط من ثقل وزنه؟

نصّ الشبهة

يزعم القائلون بالتجسيم أن الله تعالى يجلس على الكرسي أو العرش فيئط العرش من ثقل وزنه والعياذ بالله، ويدعون أن من لا يعتقد بحديث الأطيط فهو جهمي لا يطيق سماع عقيدة أهل السنة.

خلاصة الجواب

ادعاء إثبات صفة الجلوس والثقل والوزن لله تعالى استناداً إلى ما يُعرف بحديث الأطيط، واتهام من ينكره بالتجهّم.

الردود العلمية (١)

الرد 1

تفنيد نسبة التجسيم والأطيط والثقل إلى الله جل جلاله

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

تنزيه الله تعالى عن الجسمية والمكان

تجمع العقيدة الإسلامية الأصيلة على منهج أهل البيت (عليهم السلام) على أن الله سبحانه وتعالى مطلق التنزيه، متسامٍ عن التحيز والجسمية والمكان والوزن والثقل؛ لأن هذه الخصائص من لوازم الحدوث والمادة والمخلوقات.

بطلان حديث الأطيط

إن القول بأن العرش يئط من ثقل وزن الله تعالى يُعدّ من صريح التجسيم والتشبيه المرفوضين نصوصاً وعقلاً. فالله تعالى هو الذي يحمل العرش بقدرته، ولا يحتاجه ولا يحل فيه ولا يثقل عليه، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾.

رمي المخالفين بالجهمية

إن رمي من ينزه الله عن التجسيم والوزن بالألقاب كـ "الجهمية" هو محاولة لإلزام المسلمين بقبول مرويات التشبيه والتجسيم التي تخالف محكم القرآن الكريم وما ثبت عن النبي وآله الأطهار (عليهم السلام).

الأحاديث المستدل بها

  • «الله تعالى يجلس على الكرسي أو العرش فيئط من ثقل وزنه»

    ضعيف ومردود لعروضه مع محكم التنزيه

حديث الأطيط – الله تعالى يجلس على العرش فيئط من ثقل وزنه والعياذ بالله – Waad Allalmi