الشبهة

التشكيك في صحة حديث «إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها» في مصادر أهل السنة

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل حديث «إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك» الوارد في شأن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ثابت ومروي في كتب ومصادر أهل السنة؟

نصّ الشبهة

يدعي البعض أن الأحاديث المروية في فضل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، والتي تدل على أن غضبها من غضب الله تعالى ورسوله كحديث «إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك»، هي روايات موضوعة أو ضعيفة ولا وجود لها بأسانيد معتبرة في مصادر أهل السنة.

خلاصة الجواب

دعوى تضعيف أو إنكار حديث «إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها» وتجريده من الاعتبار العلمي في مصادر الحديث عند أهل السنة.

الردود العلمية (١)

الرد 1

إثبات حديث «إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها» من أمهات مصادر أهل السنة

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

المقدمة

ثبت في مصادر الحديث والتاريخ عند مختلف الفرق الإسلامية أن للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) منزلة سامية عند الله تعالى وعند رسوله (صلى الله عليه وآله)، ومن أبرز الأحاديث الدالة على هذه المنزلة العظيمة حديث: «إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك».

تخريج الحديث من مصادر أهل السنة

نقل هذا الحديث جمع غفير من علماء وأعلام أهل السنة في كتبهم ومسانيدهم بأسانيد متعددة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله):

  1. المعجم الكبير للطبراني:
  • أخرج الطبراني بسنده عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لفاطمة: «إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك» (ج1، ص50، ح167؛ وج1، ص55، ح185، ح186).
  1. المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري:
  • رواه الحاكم بسنده عن علي (عليه السلام) مرفوعاً إلى النبي (صلى الله عليه وآله) في مناقب فاطمة بنت رسول الله (ص) (ج3، ص132، ح4730).
  1. كنز العمال للمتقي الهندي:
  • ذكره المتقي الهندي نقلاً عن الطبراني والحاكم وغيرهما في فضائل فاطمة الزهراء (ج12، ص111 / ج13، ص674).
  1. أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير:
  • أورده ابن الأثير في ترجمة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بإسناده عن النبي (صلى الله عليه وآله).
  1. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي:
  • ذكره الهيثمي في باب مناقب فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (ج9، ص203).
  1. ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى للمحب الطبري:
  • نقله المحب الطبري في ذكر ما جاء في رضاها وغضبها.
  1. الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني:
  • أورده ابن حجر في ترجمة فاطمة الزهراء مستشهداً به.

الحديث المترابط: «فاطمة بضعة مني»

يعضد هذا الحديث ما ثبت في الصحيحين وغيرهما من قوله (صلى الله عليه وآله): «فاطمة بضعة مني، يريبني ما أرابها، ويؤذيني ما أذاها»، وهو يؤكد ذات المعنى الدال على أن أذية الزهراء أو إغضابها هو إغضاب لله ولرسوله.

الخلاصة

إن حديث «إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك» حديث متلقى بالقبول ومروي في أمهات كتب الحديث والتراجم عند أهل السنة، وتضافره مع الأحاديث الصحيحة الأخرى يُثبت حجية وأهمية غضب الزهراء (عليها السلام) ورضاها في الميزان الشرعي.

الأحاديث المستدل بها

  • «فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما أذاها»

    عائشة بنت أبي بكر • مسند أحمد بن حنبل، ج 6، ص 43، ح 23645 • صحيح

  • «يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك»

    علي بن أبي طالب (عليه السلام) • المعجم الكبير للطبراني (ج1/ص50)، المستدرك للحاكم (ج3/ص132) • حسن/صحيح بمجموع شواهده

المراجع الأصلية

( ������ ����� ���� ����� (�) )