اليهودي يعلم نبي السنة التوحيد
السؤال
هل يُعقل أن يأتي حبرٌ يهودي ليعلّم النبي (صلى الله عليه وآله) التوحيد وصفات الله تعالى؟
نصّ الشبهة
تستند الشبهة إلى بعض المرويات المدونة في كتب المخالفين والتي تُظهر أن حبراً من أحبار اليهود جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) ليعلّمه صفات الله تعالى وعظمته، مما يطعن في مقام النبوة والكمال العلمي للرسول الأعظم.
خلاصة الجواب
الادعاء بأن النبي (صلى الله عليه وآله) تلقى معرفة التوحيد وصفات الإله من حبر يهودي وفق بعض المرويات.
الردود العلمية (١)
نزاهة مقام النبوة عن التعلم من أحبار اليهود
مناقشة الشبهة ومقام النبوة
إن النبي محمد (صلى الله عليه وآله) هو مصدر الهدى والتوحيد، وأكمل الخَلق عقلاً وعلماً بتسديد وإيحاء من الله تعالى.
* منافاة العصمة والمقام: إن القول بأن حبراً يهودياً يعلّم النبي صفات الله تعالى ينطوي على طعن صريح في مقام النبوة وعصمتها، إذ كيف لمعدن الحكمة والوحي أن يتلقى التوحيد ممن حرفوا التوراة والانجيل؟
* منهج أهل البيت (عليهم السلام): يرفض أئمة أهل البيت (عليهم السلام) أي رواية تنقص من قدر الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) أو تجعله محتاجاً لمعارف أهل الكتاب، بل هو المعلم والأصل لكل معارف التوحيد الإلهي الصحيح.