تبرئة يزيد بن معاوية من النصب والفسق
السؤال
هل كان يزيد بن معاوية رجلاً صالحاً أو حائماً حول العدالة، ولم يكن ناصبياً ولا فاسقاً كما يدعي البعض؟
نصّ الشبهة
يحاول بعض المدافعين عن بني أمية تبرئة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان من النصب لأهل البيت عليهم السلام ومن الفسق وشرب الخمر، مدعين أن القول بنصبه وفسقه من افتراءات الشيعة فقط ولا أصل له في مصادر أهل السنة.
خلاصة الجواب
ادعاء نزاهة يزيد بن معاوية وعدم نصبه أو فسقه، وهو ما يخالف تصريحات علماء ومؤرخي أهل السنة كالحافظ الذهبي.
الردود العلمية (١)
اعتراف الحافظ الذهبي بنصب يزيد بن معاوية وفسقه
# اعتراف الحافظ الذهبي بنصب يزيد بن معاوية وفسقه
يحاول بعض الدارسين تلميع صورة يزيد بن معاوية وتبرئته من عداء أهل البيت عليهم السلام ومن ارتكاب المحرمات، غير أن المصادر التاريخية والحديثية المعتمدة عند أهل السنة تثبت عكس ذلك صراحة.
قول الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء
أكد الحافظ الذهبي (المتوفى: 748هـ)، وهو أحد أبرز علماء الجرح والتعديل والتاريخ ومن تلامذة ابن تيمية، حقيقة حقيقة يزيد بن معاوية وموقفه من أهل البيت وسلوكه الشخصي.
فقد جاء في كتابه سير أعلام النبلاء (المجلد 4، الصفحة 34) في ترجمة يزيد بن معاوية:
> «كَانَ نَاصِبِيّاً، فَظّاً، غَلِيْظاً، جَلْفاً، يَتَنَاوَلُ المُسْكِرَ، وَيَفْعَلُ المُنْكَرَ.»
فهذا النص الصريح يثبت أمرين أساسيين:
- النصب: أنه كان يبغض أهل البيت عليهم السلام ويتحامل عليهم (ناصبي).
- الفسق: أنه كان متظاهراً بالمعاصي كشرب المسكر وفعل المنكرات.
المراجع الأصلية
- سير أعلام النبلاء— شمس الدين الذهبيج 4(34)
يزيد بن معاوية ناصبي بإعتراف الذهبي تلميذ إبن تيمية – Waad Allalmi