تبرئة يزيد بن معاوية من قتل الحسين وشرب الخمر وجرائمه
السؤال
هل تحاول المصادر التاريخية تبرئة يزيد بن معاوية من قتل الإمام الحسين عليه السلام وشرب الخمر واستباحة المدينة؟
نصّ الشبهة
يدعي البعض أن يزيد بن معاوية لم يكن مسؤولاً عن قتل الإمام الحسين عليه السلام، ولم يكن شارباً للخمر أو مرتكباً للمنكرات، وأن التاريخ الإسني ينزهه عن هذه الأفعال.
خلاصة الجواب
ادعاء تبرئة يزيد بن معاوية من قتل الإمام الحسين عليه السلام واستباحة المدينة المنورة وشرب الخمر.
الردود العلمية (١)
شهادة الحافظ الذهبي على جرائم يزيد بن معاوية وقتله للحسين وشربه الخمر
اعتراف كبار مؤرخي أهل السنة بجرائم يزيد
يصرح الحافظ شمس الدين الذهبي في كتابه تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام بجرائم يزيد بن معاوية، مفنداً أي محاولة لتبرئته أو تخفيف شاعة أفعاله.
نص الحافظ الذهبي:
> «ولمَّا فَعَلَ يَزِيدُ بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ مَا فَعَلَ، وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ وَإِخْوَتُهُ وَآلُهُ، وَشَرِبَ يَزِيدُ الْخَمْرَ، وَارْتَكَبَ أَشْيَاءَ مُنْكَرَةً، بَغِضَهُ النَّاسُ، وَخَرَجَ عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَلَمْ يُبَارِكِ اللَّهُ فِي عُمْرِهِ...»
الدلالات التاريخية للنص:
- مقتل الإمام الحسين عليه السلام وآله: إثبات مسؤولية يزيد المباشرة عن مجزرة كربلاء واستشهاد سبط النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته.
- استباحة المدينة المنورة: الإشارة إلى ما ارتكبه جيش يزيد بحق أهل المدينة المنورة في واقعة الحرة.
- الفسق وارتكاب المنكرات: تصريح الذهبي بشرب يزيد للخمر وارتكابه الفواحش والمنكرات، مما أدى إلى بغض الأمة له والخروج عليه.
المراجع الأصلية
- تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام— شمس الدين الذهبيج 2(591)