الشبهة

توسل عمر - استسقاء عمر بالعباس عم النبي

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يستدل باستسقاء عمر بن الخطاب بالعباس بن عبد المطلب على عدم جواز التوسل بالنبي (صلى الله عليه وآله) بعد وفاته؟

نصّ الشبهة

يزعم البعض أن توسل عمر بن الخطاب بالعباس بن عبد المطلب (عم النبي) في الاستسقاء وعدم توسله بالنبي (صلى الله عليه وآله) بعد وفاته دليل على عدم جواز التوسل بالأموات أو التوسل بالنبي بعد رحيله.

خلاصة الجواب

الادعاء بأن استسقاء عمر بالعباس ينفي مشروعية التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله بعد وفاته.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقدمة

تتطرق الشبهة إلى الرواية الواردة في استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس بن عبد المطلب عم النبي (صلى الله عليه وآله)، ومحاولة محتجيها إثبات منع التوسل بالنبي بعد وفاته.

مناقشة الشبهة

  • مكانة قرابة النبي (صلى الله عليه وآله): إن استسقاء عمر بالعباس كان بسبب قربه ومكانته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهذا بحد ذاته توسل بالحق والمنزلة والمكانة المنسوبة للنبي الكريم.
  • عدم الملازمة: ترك التوسل بالنبي في واقعة معينة لا يعني حظر التوسل به أو حرمته بعد وفاته، فالفعل لا يدل على الحصر أو النهي عن غيره.

توسل عمر – عمر يستسقي بالعباس عم النبي – Waad Allalmi