الشبهة

حكم أخذ تراب الكعبة وحصاها

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمبتدئ١ ردّاً علمياً

السؤال

هل يجوز أخذ شيء من تراب الكعبة والحرم وما حولها وفق روايات أهل البيت (عليهم السلام)؟

نصّ الشبهة

يتساءل البعض عن مدى جواز التبرك بأخذ تراب أو حصى من بيت الله الحرام وما حول الكعبة المشرفة، وظن البعض إباحة ذلك مطلقاً.

خلاصة الجواب

توضيح الحكم الشرعي والروائي في كراهة أخذ تراب أو حصى من بيت الله الحرام وما حول الكعبة، ووجوب أو استحباب رده إن أُخذ.

الردود العلمية (١)

الرد 1

حكم أخذ التراب والحصى من بيت الله الحرام وما حول الكعبة

العلامة المجلسيالموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

كراهة أخذ تراب البيت وحصاه

ورد في المصادر الحديثية المعتبرة عند أهل البيت (عليهم السلام) نهيٌ عن أخذ شيء من تراب ما حول الكعبة أو حصاها، وذلك حفاظاً على قدسية الحرم وبقائه على حاله.

النص الروائي

روى الشيخ الكليني في كتاب الكافي بإسناده الصحيح عن محمد بن مسلم قال:

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:

> «لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ تُرْبَةِ مَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ، وَإِنْ أَخَذَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً رَدَّهُ».

التقييم السندي والتفصيلي

* المصدر: الكافي، المجلد الرابع، صفحة (229)، باب كراهة أن يؤخذ من تراب البيت وحصاه.

التصحيح السندي: صَحَّحَ هذا الحديث العلامة المجلسي في كتابه مرآة العقول* (ج 17، ص 78).

الدلالة الفقهية

تفيد الكلمة «لا ينبغي» في لسان الأحاديث الكراهة الشديدة أو الحرمة بحسب القرائن، وتوجب الرواية على من أخذ شيئاً من تراب ما حول الكعبة أو حصاها أن يُعيده إلى موضعه حفظاً لحرمة المكان الشريف.

الأحاديث المستدل بها

  • «لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَاخُذَ مِنْ تُرْبَةِ مَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ وَ إِنْ أَخَذَ مِنْ ذَلِكِ شَيْئاً رَدَّهُ»

    محمد بن مسلم عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) • الكافي، ج 4، ص 229 • صحيح (صححه المجلسي 17/ 78)

المراجع الأصلية

لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَاخُذَ مِنْ تُرْبَةِ مَا حَوْلَ الْكَعْبَةِ – Waad Allalmi