الشبهة

دعوى عدم إيمان وتوحيد آمنة بنت وهب أم النبي (ص)

2 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل ماتت آمنة بنت وهب أم النبي (صلى الله عليه وآله) على غير التوحيد والدين الإبراهيمي؟

نصّ الشبهة

يدعي بعض الخصوم أن والدي النبي (صلى الله عليه وآله) ومَن سبقهم من أجداده لم يكونوا على التوحيد، وينسبون لآمنة بنت وهب الشرك أو عدم الإيمان بالرسالة والتوحيد.

خلاصة الجواب

تزعم الشبهة عدم إيمان آمنة بنت وهب (عليها السلام)، بينما المصادر التاريخية والحديثية تثبت إقرارها بالتوحيد ونبوة ولدها ودين إبراهيم الخليل ونهيها عن الأصنام عند احتضارها.

الردود العلمية (١)

الرد 1

إثبات توحيد وإيمان آمنة بنت وهب (ع) من مصادر أهل السنة

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس2 دقائق

المقدمة

تواترت الأدلة على أن آباء النبي (صلى الله عليه وآله) وأمهاته كانوا طاهرين موحدين على دين إبراهيم الخليل (عليه السلام). ومما يؤكد ذلك ما نقلته المصادر التاريخية من وصية أم النبي آمنة بنت وهب (عليها السلام) عند وفاتها.

وصية آمنة بنت وهب عند احتضارها

نقل المؤرخون والأعلام، ومنهم الصالحي الشامي في كتابه سبل الهدى والرشاد عن أبي نعيم بسنده عن أم سماعة بنت أبي رهم عن أمها، أنها شهدت آمنة بنت وهب عند وفاتها والرسول (صلى الله عليه وآله) صبي يبلغ من العمر خمس سنين، فأنشدت تناديه وتوصيه وشهدت له بالنبوة والتوحيد بكلمات صريحة، منها:

> «فأنت مبعوث إلى الأنام * من عند ذي الجلال والإكرام»

> «تبعث بالتحقيق والإسلام * دين أبيك البر إبراهام»

> «فالله أنهاك عن الأصنام * أن لا تواليها مع الأقوام»

ثم أعلنت كلمتها التاريخية المأثورة:

> «كل حي ميت، وكل جديد بال، وكل كبير يفنى، وأنا ميتة وذكري باقٍ، وقد تركتُ خيراً وولدتُ طهراً».

دلالة النص

يتضح جلياً من هذا النص الصريح:

  1. إيمانها بالله «ذي الجلال والإكرام» وإقرارها بالتوحيد.
  2. إقرارها بنبوة ولدها محمد (صلى الله عليه وآله) وبشارتها برسالة الإسلام.
  3. اتباعها لـ «دين إبراهيم» الخليل عليه السلام.
  4. نهيها الصريح عن الشرك وعبادة الأصنام.
  5. وصفها لنفسها بإنجاب «الطهر»، مما ينفي عنها وعن نسب النبي كل شائبة كفر أو شرك.

الأحاديث المستدل بها

  • «شهدت آمنة بنت وهب في علتها التي ماتت فيها ، ومحمد غلام يفع له خمس سنين عند رأسها ، فنظرت إلى وجهه ، ثم قالت : بارك فيك الله من غلام * يا ابن الذي من حومة الحمام ... فأنت مبعوث إلى الأنام * من عند ذي الجلال والاكرام ... تبعث بالتحقيق والإسلام * دين أبيك البر إبراهام ... فالله أنهاك عن الأصنام * أن لا تواليها مع الأقوام . ثم قالت : كل حي ميت ، وكل جديد بال ، وكل كبير يفنى ، وأنا ميتة ، وذكري باق ، وقد تركت خيرا ، وولدت طهرا»

    أم سماعة بنت أبي رهم عن أمها • سبل الهدى والرشاد، ج 2، ص 121

المراجع الأصلية

( آمنة بنت وهب (ع) الموحدة )