الشبهة

زواج أم كلثوم من عمر بن الخطاب

3 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

هل تزوج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهما السلام)؟ وما حقيقة هذا الزواج؟

نصّ الشبهة

استدلال البعض بقضية تزويج أم كلثوم بنت علي (عليه السلام) لعمر بن الخطاب على نفي وجود الخلاف والعداوة بين الصحابة وأهل البيت (عليهم السلام)، وعلى وجود العلاقة الطيبة والمودة بينهما.

خلاصة الجواب

ادعاء أن تزويج أم كلثوم ينفي ما وقع من مظلومية ويشهد بالصلح والمودة بين أمير المؤمنين وعمر بن الخطاب.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد تفصيلياً على شبهة تزويج أم كلثوم من عمر بن الخطاب

الموقع الأصلي: شبكة كنج أوف لينكس3 دقائق

حقيقة قضية تزويج أم كلثوم

تُعد قضية تزويج أم كلثوم بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) من عمر بن الخطاب من المسائل التي كَثُر فيها البحث والتحقيق لدى علماء الإمامية، وتتلخص المحاور الرئيسية للرد على هذه الشبهة في النقاط التالية:

  1. وقوع التزويج تحت الإكراه والتهديد:

تظافرت الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) في أن هذا الزواج -إن صح وقوعه- لم يكن عن اختيار ورضا من أمير المؤمنين (عليه السلام)، بل كان نتيجة إكراه وتهديد شديد وجهه عمر بن الخطاب، حيث ورد عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) لما سُئل عن ذلك التزويج قوله: «إن ذلك فرجٌ غُصبناه» (الكافي 1/396).

  1. مناقشة أصل وقوع الزواج:

ذهب فريق من المحققين والعلماء إلى إنكار أصل التزويج، وعدّوا الروايات الواردة فيه متناقضة ومضطربة سنداً ومتناً، أو أنها كانت تتعلق بغير أم كلثوم بنت فاطمة الزهراء (عليها السلام).

  1. عدم الدلالة على المودة أو التنازل:

لو سلّمنا بوقوع التزويج مجاراةً للروايات، فإن وقوعه تحت التهديد والضرورة والتقية يسلبه أي دلالة على المودة أو التآلف، ولا يصح جعله دليلاً على نفي ما ثبت من التعدي والمظلومية التاريخية بعد شهادة النبي (صلى الله عليه وآله).

الأحاديث المستدل بها

  • «إن ذلك فرج غُصبناه»

    الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) • الكافي، ج1، ص396

المراجع الأصلية

( ���� ������ (�) )