شبهة الاستدلال بأثر (لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله)
1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً
السؤال
كيف يُرَدّ على شبهة ادعاء نقصان القرآن الكريم بالاستدلال بأثر (لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله)؟
نصّ الشبهة
يستدل بعض المشككين بعبارة «لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله» للادعاء بأن القرآن الكريم قد ضاع منه شيء كثير ولم يُجمع كله بين الدفتين.
خلاصة الجواب
ادعاء نقصان القرآن الكريم استناداً إلى أثر ينهي عن القول بأخذ القرآن كله.
الردود العلمية (١)
الرد 1
الرد على شبهة (لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله)
الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق
المقدمة
يدعي أصحاب الشبهات أن الأثر المنسوب في بعض المصادر بلفظ «لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله» يدل على نقصان القرآن وضياع بعضه.
مناقشة الشبهة والرد عليها
- صيانة القرآن وحفظه:
تضافرت الأدلة القاطعة من الكتاب والسنة وإجماع المسلمين على أن القرآن الكريم الموجود بين الدفتين هو جميع ما أُنزل على النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) دون زيادة أو نقصان.
- توجيه النص والتأويل:
- المقصود بالأخذ في مثل هذه النصوص قد يُراد به الإحاطة التامة بجميع معانيه، وتأويله، وأحكامه، وناسخه ومنسوخه، وهو أمر لا يحيط به إلا النبي وآل بيته المعصومون (عليهم السلام).
- أو يُحمل لدى من يرى من المذاهب الأخرى على ما نُسخت تلاوته في عهد النبي (صلى الله عليه وآله)، ولا يعني ذلك ضياع شيء من القرآن المكتوب والمحفوظ المتواتر بين المسلمين.
الأحاديث المستدل بها
«لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله»