الشبهة

شبهة الرواية المنسوبة للسيدة فاطمة (ع): لا تضربي على يديه

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يحتج الوهابية برواية 'لا تضربي على يديه' للإساءة إلى السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام؟ وما حقيقة هذه الرواية؟

نصّ الشبهة

يحاول بعض الوهابية والمخالفين الطعن والوقع بأهل بيت النبوة عليهم السلام عبر الاستدلال برواية تتضمن عبارة 'لا تضربي على يديه' للادعاء بوجود إشكال أو تصرف لا يليق بمقام السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام.

خلاصة الجواب

استدلال الوهابية برواية 'لا تضربي على يديه' للإساءة للسيدة فاطمة الزهراء (ع)، بالرغم من أنها رواية سنية المصدر وهي ضعيفة السند عند الشيعة ولا تتضمن أي محذور دلالي.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة رواية 'لا تضربي على يديه'

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقدمة

يحاول الوهابية والمخالفون التشبث ببعض الروايات لتقليل شأن أهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام والطعن في مقامهم، ومن ذلك استدلالهم برواية تحتوي على عبارة «لا تضربي على يديه».

أولاً: أصل الرواية وسندها

  1. رواية سنية المصدر: إن هذه الرواية ورواتها في الأغلب هم من ثقات رواة أهل السنة، فهي منقولة في مصادرهم.
  2. الضعف السندي عند الشيعة: تعتبر الرواية ضعيفة لدى الشيعة الإمامية، ولا تتوفر فيها شروط الحجية والاعتبار الحديثي.

ثانياً: دلالة المتن

حتى مع التغاضي عن السند، فإنه لا يوجد في متن الرواية ومضمونها أي إشكال أو محذور ينال من عصمة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام أو مقامها الشريف، وما يزعمه الوهابية إنما هو تكلف وتأويل باطل لا تسعفه دلالة النص.

الأحاديث المستدل بها

  • «لا تضربي على يديه»

    ضعيف عند الشيعة

شبهة تتهم بها السيدة فاطمة عليها الصلاة والسلام – لا تضربي على يديه – رواية سنية مع ضعفها لا يوجد ما يقول به الوهابية – Waad Allalmi