الشبهة

شبهة تقبيل النبي (ص) لعرض وجه فاطمة (ع) وبين ثدييها

1 دقائق قراءة ٠ مشاهدةمتوسط١ ردّاً علمياً

السؤال

كيف يُرَدّ على الشبهة المثارة حول الروايات التي تذكر تقبيل النبي (ص) لفاطمة الزهراء (ع) في وجهها وصدرها؟

نصّ الشبهة

يتداول البعض روايات ورد فيها أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يقبل عرض وجه فاطمة (عليها السلام) وبين ثدييها، ويسعون من خلالها إلى الطعن والتشكيك في دلالاتها أو الإساءة للمقام النبوي ومقام السيدة الزهراء.

خلاصة الجواب

الاستشكال على الروايات الواردة في تقبيل النبي (صلى الله عليه وآله) لابنته فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومحاولة إخراجها عن سياقها الشرعي والأخلاقي.

الردود العلمية (١)

الرد 1

الرد على شبهة تقبيل النبي (ص) لعرض وجه فاطمة (ع) وبين ثدييها

الموقع الأصلي: موقع وعد العلمي1 دقائق

مقدمة

تثار من وقت لآخر شبهات حول الروايات المروية في تقبيل النبي (صلى الله عليه وآله) لابنته السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، بقصد التشكيك والتشويه.

بيان وجه الحق في الشبهة

  1. عاطفة النبوة والرحمة: إن تقبيل النبي (صلى الله عليه وآله) لابنته فاطمة (عليها السلام) هو إظهار للمحبة النبوية والرحمة الإلهية الشديدة التي خصّها بها، وكان يشمّ منها رائحة الجنة.
  2. عظمة مقام السيدة الزهراء (ع): وردت الأحاديث المتظافرة عند المسلمين في بيان مكانة فاطمة الزهراء وأنها بضعة من النبي، وكان إكرامه وتقبيله لها من باب التعظيم والتبجيل لمكانتها الإلهية.
  3. السياق والأخلاق الإسلامية: التعبير الوارد في الروايات يعبر عن الشفقة والود الأبوي الطاهر الخالي من أي إيها مباطل، ومحاولة إخراج النصوص عن ظاهرها العفيف تعكس سوء فهم المستشكلين.

يقبل عرض وجه فاطمة وبين ثدييها – Waad Allalmi